من حقول الزعفران إلى بساتين السفرجل.. بهاباد تقدم تجربة سياحية بطابع ريفي

تستعد مدينة بهاباد في محافظة يزد لاستقبال الزوار وعشاق السياحة الريفية والطبيعية، عبر مهرجان يجمع بين موسم الزعفران ومهرجان السفرجل، ويقدم تجربة سياحية تتداخل فيها التقاليد الزراعية مع الفنون الشعبية والموروث الثقافي والمعالم التاريخية والطبيعية. ويهدف هذا الحدث إلى التعريف بالمقومات السياحية للمنطقة، وتنشيط الحركة السياحية في القرى، وإتاحة الفرصة للزوار لاكتشاف نمط الحياة الريفية والارتباط بثقافة المجتمعات المحلية.

 

تستعد مدينة بهاباد في محافظة يزد لاستقبال الزوار وعشاق السياحة الريفية والطبيعية، عبر مهرجان يجمع بين موسم الزعفران ومهرجان السفرجل، ويقدم تجربة سياحية تتداخل فيها التقاليد الزراعية مع الفنون الشعبية والموروث الثقافي والمعالم التاريخية والطبيعية. ويهدف هذا الحدث إلى التعريف بالمقومات السياحية للمنطقة، وتنشيط الحركة السياحية في القرى، وإتاحة الفرصة للزوار لاكتشاف نمط الحياة الريفية والارتباط بثقافة المجتمعات المحلية.

 

وأعلن القائم بأعمال ممثلية التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة بهاباد تنظيم الدورة الثامنة من مهرجان الزعفران والدورة الرابعة من مهرجان السفرجل، تحت شعار «احتفاء ببركة الأرض»، وذلك خلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 11 ديسمبر، بمشاركة عدد من القرى والمدينة.

 

وأوضح فتح الله رحمتي أن المهرجان سيقام بمشاركة قرى آسفيج وبنستان وزاركوييه، إلى جانب مدينة بهاباد، بهدف إبراز الإمكانات الزراعية والثقافية والسياحية للمنطقة، وتهيئة الظروف اللازمة لتطوير السياحة الريفية وإحياء العادات والتقاليد المحلية.

 

ومن أبرز فقرات المهرجان استضافة مجموعات من القوميات الإيرانية، من بينها الآذرية من محافظة آذربايجان الشرقية، والكردية من محافظة كردستان، والبختيارية من محافظة جهارمحال وبختياري، والقشقائية من محافظة كهكيلويه وبوير أحمد. وستقدم هذه المجموعات عروضاً للموسيقى المحلية والفنون الشعبية والطقوس التقليدية، بما يعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به إيران وغنى تراثها غير المادي.

 

وأشار رحمتي إلى أن المهرجان يستقطب زواراً ومهتمين من مختلف مدن محافظة يزد والمحافظات المجاورة، موضحاً أن برامج سياحية تمتد ليوم أو يومين ستُنظم بالتزامن مع فعالياته، لتتيح للزوار المشاركة في طقوس الشكر والامتنان في حقول الزعفران وبساتين السفرجل، والتعرف عن قرب على مراحل زراعة هذين المحصولين وإنتاجهما، إلى جانب الاطلاع على تقاليد الزراعة والحياة اليومية في الأرياف.

 

ويشكل مهرجان الزعفران والسفرجل في بهاباد فرصة للتعريف بالموروث الزراعي والثقافي للمنطقة، وتقديم وجهة سياحية تجمع بين الطبيعة والأنشطة الريفية والفنون الشعبية والمنتجات المحلية. كما يعكس أهمية المهرجانات المحلية في تنويع التجارب السياحية، وتحفيز الزوار على اكتشاف القرى والمناطق الأقل شهرة، فضلاً عن دعم الأنشطة الاقتصادية وتوفير فرص العمل والدخل لأبناء المجتمعات المحلية.

 

 

المصدر: الوفاق