وأفادت وكالة تسنيم بأن العميد حسين محبي، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، أشار إلى آخر المستجدات في مضيق هرمز، قائلاً: «لا يزال مضيق هرمز تحت سيطرة إيران، ويمكن استقراء واقع هذا الممر المائي من خلال الأحداث التي تجري فيه وتداعيات إغلاقه على العالم».
وأضاف: «من جملة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، يمكن الإشارة إلى شحّ النفط، وعدم تعويض المخزونات النفطية المستهلكة في أمريكا وأوروبا، فضلاً عن بقاء أسعار النفط مرتفعة».
وأوضح المتحدث باسم حرس الثورة: «إن أسعار النفط لا تزال بعيدة كل البعد عن مستوياتها السابقة قبل اندلاع الحرب، والتي كانت تتراوح بين 72 و76 دولاراً».
وأشار إلى انتشار القوات الإيرانية في مضيق هرمز، مؤكداً: «قواتنا متواجدة ميدانياً وعسكرياً في هذه المنطقة، وتتمتع بإشراف واستطلاع استخباراتي كامل».
ونوّه محبي إلى تصريحات الرئيس الأمريكي ومسؤولين آخرين في بلاده بشأن مضيق هرمز، لافتاً: «ليعلم شعبنا العزيز أن أمريكا لن تجني شيئاً من هذه التصريحات، والحقيقة هي أن مضيق هرمز يخضع لسيطرة إيران».
وشدد في ختام حديثه: «لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تتحقق شروط إيران».