ما هو الترورامبيسم؟

خاص الوفاق/ الترورامبيسم «الإرهاب الترامبي» في هذا المقال لا تُدرَس بوصفها اسمًا لشخص أو لمرحلة زمنية، بل بوصفها حالة عقلانية–سياسية؛ حالةٌ يتحوّل فيها الارهاب من فعل استثنائي إلى منطق مُنظِّم. بالاعتماد إلى التقليد الكانطي في نقد العقل، والاستفادة من التحليل النقدي للخطاب، يُبيَّن كيف أنّ العقل واللغة والقانون والذاكرة والأخلاق والراوي والرواية تُضعَّف أو تُدمَّر بصورة منهجية داخل هذه الحالة. ويُجادل الكاتب بأنّ الترورامبيسم هي الصياغة المعاصرة للاستعمار ما بعد الحداثي: سياسة لا تسعى للهيمنة ليس فقط على الأرض، بل أيضاً على إمكانية الحكم العقلاني ذاته. وتبرز الخلاصة، بالعودة إلى سؤال كانط «جرأة الحكم»، ضرورة إعادة بناء العقلانية السياسية. هذا المقال ليس تأريخًا لدولة ولا تحليلًا نفسيًا لسياسي. إنّ قضيته هي صياغة الشروط التي تتكلّم فيها السياسةُ بلغة العقل، لكنها لم تعُد تعتبر نفسها مُلزَمة بالمساءلة أمام العقل. ما يُسمّى في هذا المقال «الإرهاب الترامبي» هو اسم لبُنية؛ بُنية يتحوّل فيها العنف والإقصاء والارهاب إلى مبادئ لممارسة السياسة. في الأفق الكانطي، لا تكون السياسة مشروعة إلا حين تستطيع الصمود أمام حكم العقل العام. وكلّما أعفت السلطةُ نفسها من هذا الحكم، انحدر العقل من مقام التشريع إلى مجرّد أداة للتبرير.

أفاد مسؤولون بأن ثلاث طائرات عسكرية أميركية تحمل جنوداً وأسلحة وصلت إلى مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو النيجيرية، إيذاناً ببدء عملية انتشار أمني ثنائي جديد يركز على أدوار الدعم.

رأى معلّق الشؤون الأميركية في صحيفة «آي بايبر» البريطانية، سيمون ماركس، أنّ « دونالد ترمب بحاجة ماسّة إلى صرف الانتباه عن أزمة سياسية متنامية»، معدّدًا تحدّيات داخلية تواجه ترامب يقودها خصومه الديمقراطيون.

أمريكا