وقالت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن «الحصار المفروض على ولاية جنوب كردفان، والمستمر لأكثر من عامين، تسبّب في تدهورٍ خطير للوضع الصحي، لا سيما في عاصمة الولاية مدينة كادقلي، في ظل استمرار القصف والعمليات العسكرية».
وأوضحت أن المدينة تضم خمسة مستشفيات حكومية هي: مستشفى كادقلي المرجعي، ومستشفى كادقلي التعليمي، والمستشفى العسكري، ومستشفى الشرطة، ومستشفى الأطفال، إضافة إلى عشرة مراكز صحية حكومية.
ونوهت أن «هذه المرافق تعمل حالياً بنسبة لا تتجاوز 50% من طاقتها، فيما خرج عدد كبير منها عن الخدمة كلياً؛ بسبب الحرب والحصار ونقص الكوادر والإمدادات الطبية وأكياس الدم».
وتعاني مدينتا كادوقلي والدلنج في ولاية جنوب كردفان من حصار تفرضه مليشيا الدعم السريع، منذ الشهور الأولى للحرب قبل أكثر من عامين، وهجمات متكررة بالمدفعية والطائرات المسيّرة.
*برنامج الأغذية العالمي يحذّر
وحذّر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين بسبب نقص حاد في التمويل، مؤكدا أن ملايين الأشخاص مهددون بالحرمان من الغذاء في غضون أسابيع.
وقال برنامج الأغذية، في بيان، إن مخزونه الغذائي في السودان سينفد نهاية مارس المقبل، مؤكدا أنه اضطر لتقليص حصص المساعدات الغذائية إلى الحد الأدنى الذي يضمن البقاء على قيد الحياة.
وأوضحت الهيئة الأممية حاجتها العاجلة إلى نحو 700 مليون دولار لاستكمال أنشطتها في السودان حتى يونيو المقبل.
بدورها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن 33 مليون شخص في السودان -أي ما يعادل ثلثي سكان البلاد- سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري 2026، مؤكدة أن نصف هذا الرقم من الأطفال.
وأوضحت المنظمة -في بيان لها- أن المساعدات الراهنة تساعد على بقاء الأطفال على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية، لكنها غير كافية نظرا لعدم استمرارها، ونقص التمويل، واستمرار القتال.