وشارك في التظاهرات مواطنو المديرية، إلى جانب مسؤولين إداريين وممثلين عن مختلف شرائح المجتمع، رافعين شعارات تندد بالعدوان” الإسرائيلي”، وبما اعتبروه اعترافًا غير شرعي منحته” إسرائيل” لما تُعرف بإدارة أرض الصومال، مؤكدين تمسكهم بوحدة الأراضي الصومالية ورفضهم لأي مساس بالسيادة الوطنية.
وأكد المشاركون في الاحتجاجات استعدادهم للدفاع عن وحدة البلاد والحفاظ على استقلالها، مشددين على أن سيادة الصومال ووحدة أراضيه خط أحمر لا يمكن التنازل عنه.
وفي هذا السياق، كانت الحكومة الفيدرالية قد نجحت في دحض هذا الاعتراف غير القانوني في المحافل الإقليمية والدولية، وحظيت بدعم واسع من حلفائها الدوليين، الذين أكدوا رفضهم لأي انتهاك لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية أو المساس بوحدتها الوطنية.