وقالت محدثة حاجي عبدالوهاب، المديرة التنفيذية لهذه الشركة، إن هذا المنتج المبتكر قادر على اكتشاف وجود أو عدم وجود “أفلاتوكسين M1” في الحليب خلال خمس دقائق فقط بدقة مطابقة للمعايير الأوروبية والعالمية، وقد دخل حاليًا مرحلة التسويق وتمت الموافقة عليه من قبل عدة شركات كبيرة لإنتاج الألبان، من بينها شركة “بغاه”. وأضافت: أن سم “أفلاتوكسين M1” يتكون عندما تتحول “أفلاتوكسين B1” الموجودة في علف الحيوانات الملوّث داخل جسم الحيوان، وتنتقل بعدها إلى الحليب، لذا فالكشف الدقيق عنها يلعب دورًا محوريًا في الأمن والسلامة الغذائية.
وبيّنت أن هذا المنتج يمكن استخدامه لقياس السم بشكل كمي ونوعي، وأنه يمكن للمستخدمين تحديد الكمية الدقيقة عبر جهاز مرافق، في حين كانت النماذج السابقة تُستورد بالكامل من الخارج. غير أنهم الآن نجحوا في توطين التقنية.
وأشارت إلى أنهم صمموا وتغليفوا المنتج وفق معايير التصدير، وأن الشركة تصدّر حاليًا بعض منتجاتها، وسيُضاف هذا المنتج إلى خط التصدير بعد استكمال التصاريح اللازمة.
وفيما يخص الميزة التنافسية، أوضحت أن سعر هذه المجموعات يقل بنسبة 15 إلى 20% مقارنة بالنظائر الأجنبية، وتوفّرها داخل البلاد يجعلها أكثر سهولة للمستهلك المحلي.