33 معلمًا طبيعيًا وتاريخيًا تستقطب الزوار في نوروز

جابهار على خارطة السياحة الوطنية والدولية

قال نائب محافظ سيستان وبلوشستان: إن جابهار، بفضل التنوع الفريد لمعالمها الطبيعية، وسواحل مَكُران البِكر، والثقافة الغنية لأهالي المنطقة، تحولت إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في جنوب شرق البلاد.

قال نائب محافظ سيستان وبلوشستان: إن جابهار، بفضل التنوع الفريد لمعالمها الطبيعية، وسواحل مَكُران البِكر، والثقافة الغنية لأهالي المنطقة، تحولت إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في جنوب شرق البلاد.

 

وصرّح عليرضا نورا بهذا الشأن، موضحًا أن جابهار، إلى جانب مكانتها الاقتصادية والتجارية، تمتلك قدرات ثقافية واجتماعية قيّمة يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في تنمية قطاع السياحة.

 

 «ميار جَلي».. رمز للضيافة والتكافل في ثقافة جابهار

 

وأشار نورا إلى طقس «ميار جَلي» بوصفه رمزًا للتكافل ونُبل الأخلاق في ثقافة أهالي المنطقة، مضيفًا أن روح الضيافة والصدق والتآزر التي يتمتع بها سكان جابهار تُعدّ رأس مال اجتماعيًا كبيرًا يجعل تجربة السفر إلى هذه المدينة مختلفة ولا تُنسى بالنسبة للسياح المحليين والأجانب.

 

وأكد نورا، مشيرًا إلى إمكانات السياحة البيئية في المنطقة، أن سواحل مَكُران الخلابة، والجبال المينيّاتورية، والأراضي الرطبة، والمناظر الطبيعية الفريدة، إلى جانب المناخ المعتدل خلال فصول السنة الباردة، جعلت من هذه المدينة مقصدًا سياحيًا على مدار العام.

 

 تطوير البنية التحتية لتعزيز الجذب السياحي

 

وأوضح أن تطوير البنية التحتية للإقامة، وتحسين طرق الوصول، والتعريف بالقدرات المحلية على المستويين الوطني والدولي، تُعد من أبرز الإجراءات التي يمكن أن تسهم في زيادة حصة جابهار من قطاع السياحة في البلاد.

وأشار نورا إلى أن ازدهار السياحة، إضافة إلى توفير فرص عمل مستدامة، يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي، ودعم الصناعات اليدوية، والتعريف بشكل أفضل بالثقافة الأصيلة لأهالي المنطقة، ويوفّر الأرضية لتحقيق تنمية متوازنة في المدينة.

 

 قرية تيس التاريخية تستقطب الزوار في موسم  نوروز

 

وأضاف أن قرية تيس التاريخية، الواقعة ضمن نطاق منطقة جابهار، وتضم 33 مَعْلَمًا طبيعيًا وتاريخيًا وسياحيًا، تستقبل السياح والمسافرين المحليين والأجانب، ولا سيما خلال عطلة نوروز.

 

 سواحل مَكُران.. كنز للسياحة البحرية والطبيعية والثقافية

 

وشدّد نورا على أن سواحل مَكُران الممتدة من جابهار إلى غواتَر وكنارك تُعدّ من أغنى النطاقات الطبيعية والبشرية في البلاد في مجالات السياحة البحرية والطبيعية والثقافية. وتتميّز هذه السواحل بخصائص نادرة، وتنوع أحيائي غني، ووجود الشعب المرجانية، والثروة السمكية، وإمكانات الغوص، إضافة إلى مناظر ساحلية خلابة، ما جعلها منذ القدم مقصدًا للباحثين والسياح.

 

وفي الختام، أوضح نورا أن تنظيم بعض النقاط السياحية ذات الكثافة العالية في جابهار، ودعم مرافق الإقامة البيئية، وتطوير البنى التحتية الخدمية على مسارات المعالم السياحية، وإنشاء معارض للصناعات اليدوية، والتعريف بالحرفيين المحليين، وإصدار التراخيص للمشروعات السياحية الجديدة، والتعاون مع القطاع الخاص لإنشاء مراسٍ سياحية، تُعدّ من أهم الإجراءات التي جرى تنفيذها.

 

 

 

المصدر: الوفاق