نص الرسالة كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
فَاستَبشِروا بِبَیعِکُمُ الَّذی بایَعتِم بِهِ وَ ذلِکَ هوَ الفَوزَ العَظیمِ (التوبة ١١١)
في لحظات الملاحم والتضحية، يكون وجود الرفاق والخبراء في المعركة والجهاد مصدر قوة للقلب، ويكون صعودهم مصدر حسد؛ ولكن ما أعظم نعمة أن حققوا النصر العظيم السامي بالشهادة، ونالوا مقام الرضا الإلهي.
في ذكرى استشهاد إمام العدل والتقوى، سيد الأتقياء، اميرالمؤمنين الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، نقيم بفخر تشييع جثامين مجموعة من القادة الشهداء، ورفاق السلاح، وأبطال الدفاع المقدس، على أكتاف الأمة الحبيبة الشامخة.
وبالطبع وبإذن الله، إن حضور أمتنا الباسلة، المفعم بالفخر والاعتزاز، في مراسم تكريم وتوديع أبطال بلادهم، وهم: الفريق الشهيد السيد عبد الرحيم موسوي، والفريق الشهيد محمد باكبور، والأميرال الشهيد علي شمخاني، واللواء الشهيد عزيز نصير زاده، واللواء محمد شيرازي، ورفاقهم الأوفياء، سيُخفف من آلامنا وأسر الشهداء، وسيُثير الرعب في قلوب أعداء هذه الحدود وهذه الأرض.
إننا نُجلّ هذا الحضور الجليل، ومثل هؤلاء الشهداء الأبطال، نعتز ببسالة وتضحيات أمتنا الحبيبة. في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة التي تقفون أمامها، أيها الشعب الإيراني العظيم، نؤكد التزامنا بأن رجال هذه الأرض المقدسة، وأبناء الخميني الكبير (رحمه الله) والخامنئي العزيز (رحمه الله)، سيحمون ويصونون شرف وكرامة إيران الإسلامية بكل قوة وحزم حتى آخر قطرة دم.
رحم الله رفيقي العزيز، الشهيد الفريق سيد عبد الرحيم موسوي، الذي قال: “أنا، الجندي الإيراني، لو مُتُّ ألف مرة في سبيل هؤلاء الناس ومعتقداتهم، لفضّلتُ أن أعيش حباً في هذه الأمة، وأن أقاتل وأُستشهد في وجه عدوّها”.
ليثبت دربهم، وليخلّد اسمهم، وليُرفع شأنهم.
القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية
اللواء أمير حاتمي