وقال المصدر الأمني الإيراني الرفيع في تصريح لقناة الميادين، مساء الاربعاء، إن دونالد ترامب يشن حرباً نفسية لليلة الثانية على التوالي بشأن مضيق “هرمز”، بهدف التأثير على سوق الطاقة، مشدداً على أن المنطقة لم تشهد عبور أي سفينة تحت الحراسة الأميركية.وأكد المصدر أن رسالة إيران في هذا الشأن كانت واضحة وحازمة، قائلاً: “إما أمن كامل وشامل لمضيق هرمز أو عدم استقرار دائم لهذا المضيق”.
كما شدّد المصدر الإيراني، على أن تحقيق الأمن الشامل مسؤولية جميع الأطراف، مؤكداً الاستعداد لذلك، وكذلك الاستعداد لنقل الحرب الإقليمية إلى مرحلة جديدة أخطر وأوسع نطاقاً.وكان المتحدّث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، قد أكّد يوم الأربعاء، أنّ القوات المسلحة الإيرانية تمتلك زمام المبادرة الكاملة في مضيق “هرمز”، لافتاً إلى أن طهران “ليست بحاجة إلى إغلاق المضيق” كخيارٍ أولي، بل إنّ العدوان الحالي الذي قامت به الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هي التي دفعت نحو هذا الواقع.
في غضون ذلك، كشف مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى، يوم الأربعاء، أنّه لن يُسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” في المنطقة إلى الطرف المعادي وشركائه حتى إشعار آخر، مشدداً على أن إدارة مضيق “هرمز” في ظل ظروف الحرب ستخضع لقوانين أمنية وعسكرية صارمة.
بدورها، نقلت وكالة “رويترز”، عن مصادر، أنّ “البحرية الأميركية رفضت طلبات شبه يومية من قطاع الشحن لتوفير مرافقة عسكرية عبر مضيق هرمز منذ بداية الحرب على إيران، قائلة إنّ خطر الهجمات مرتفع للغاية في الوقت الحالي”.
من جهته، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، الثلاثاء، من أن مضيق ”هرمز” إما أن يكون مضيق انفراج للجميع وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب.