وفي اتصال هاتفي، يوم الاربعاء، تباحثت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس مع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، حول تطورات المنطقة عقب العدوان الاميركي الصهيوني على ايران وآثاره وتداعياته الاقليمية والدولية.
وشرح وزير الخارجية الايراني الجرائم المرتبكة من قبل اميركا والكيان الصهيوني خاصة الهجمات على المستشفيات والمدارس والبنية التحتية والوحدات السكنية، وذكّر بمسؤولية جميع الحكومات لادانة هذه الجرائم واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على الدفاع عن سلامة اراضيها وسيادتها الوطنية بكل قوة.
وانتقد بشدة النهج المزدوج والمزيف لبعض الدول الاوروبية وكبار مسؤولي الاتحاد الاوروبي تجاه العدوان الاميركي الصهيوني على ايران وقال: ان اي دعم او محاباة تجاه الخرق السافر للقانون من قبل هذين النظامين يعد بمثابة تؤاطؤ في جرائمهما المرتكبة ضد الشعب الايراني.
واعتبر الوضع الراهن في منطقة الخليج الفارسي بانه نتيجة مباشرة لحرب اميركا المفروضة على ايران، محذرا من التداعيات الخطيرة المترتبة على مكيدة اميركا لجر سائر الدول الى حربها الاجرامية ضد ايران.
واضاف: ان عرقلة الملاحة البحرية ناجم عن الحرب الاميركية الصهيونية المفروضة على ايران واذا كان لدى الاتحاد الاوروبي والدول الاوروبية هاجس السلام والامن في المنطقة ، فانه عليها بدلا من اتخاذ مواقف غير مسؤولة، ان تسعى لفرض الضغوط على المعتدين ووقف عدوانهم العسكري على الشعب الايراني.
من جانبها اعربت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي عن قلقها البالغ تجاه التداعيات الامنية والانسانية والاقتصادية الناجمة عن الحرب، مؤكدة على موقف الاتحاد الاوروبي المبني على ضرورة الوقف الفوري للحرب.