وكتبت السفارة الايرانية في لندن، في بيان نُشر على منصة اكس X الثلاثاء: من المُثير للدهشة أن يُكرر المسؤولون الأوروبيون نفس المواقف المُتكررة، بينما يتجاهلون المصادر الحقيقية لعدم الاستقرار.
ويُشير البيان إلى أن البرنامج النووي الإيراني خضع لأوسع وأدق عمليات التفتيش في تاريخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين أن الكيان الإسرائيلي لم يقبل قط بمثل هذه التفتيشات، والتزمت أوروبا الصمت حيال هذه المسألة.
وذكّرت السفارة بان ايران وقّعت على الاتفاق النووي بحسن نية؛ انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية، ولم تفِ أوروبا بالتزاماتها. ومع ذلك، التزمت إيران بتعهداتها لمدة عام، بينما شددت أوروبا العقوبات.
واكد البيان: أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هاجما إيران مرتين في خضم المفاوضات؛ وشملت هذه الأعمال اغتيالات، واستهداف مدنيين من بينهم مدرسة ابتدائية، وتدمير البنية التحتية، وهي انتهاكات صارخة للقانون الدولي، بينما التزمت أوروبا الصمت. وأكدت سفارتنا: قبل أن تلقوا المواعظ على الاخرين، من الأفضل أن تُراجعوا سجلّكم، إلا إذا كنتم غير راغبين في الاستماع.
وكان رئيس المجلس الأوروبي، الذي سافر إلى غرب آسيا، قد قال في رسالة سابقة أشار فيها إلى التطورات الأخيرة، أن على المسؤولين الإيرانيين اغتنام هذه الفرصة لمعالجة مخاوف المجتمع الدولي.