باحثون يابانيون يحتجون على العدوان الأمريكي والصهيوني ضد إيران

عبر خمسة عشر من أبرز الباحثين اليابانيين في مجال دراسات الشرق الأوسط، عن احتجاجهم على الهجمات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبروها انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.

وأصدر هؤلاء الباحثون اليابانيون في مجال دراسات الشرق الأوسط، بيانا مشتركا، وصفوا فيه الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وأعربوا عن إدانتهم الشديدة لهذا العدوان.

 

وأفادت “إرنا” نقلا عن صحيفة “أكاهاتا” اليابانية، بان البيان الذي وقعت عليه شخصيات علمية بارزة في اليابان مثل الأستاذ بجامعة تشيبا البروفيسور “كيكو ساكاي”، والأستاذ بجامعة الدراسات الخارجية في طوكيو البروفيسور “هيديميتسو كوروكي”، اعتبر استمرار هذه الهجمات في الوقت الذي لا تزال فيه المفاوضات الدبلوماسية جارية، عملا عدوانيا ووحشيا.

 

وحذر الباحثون اليابانيون من أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية وقتل المدنيين في ايران هو تجسيد واضح لجريمة حرب، وأن الصمت حيال ذلك قد يؤدي إلى انهيار كامل للنظام العالمي القائم على القانون.

 

وأضافوا، أن الجذور الرئيسية للأزمة الحالية تكمن في استمرار الاحتلال الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني.

 

وطالب الباحثون اليابانيون صراحة حكومة بلادهم بعدم السماح باستخدام القواعد العسكرية الأمريكية في الأراضي اليابانية لإقلاع الطائرات الحربية المتجهة إلى إيران أو الشرق الأوسط، وأكدوا على عدم إرسال قوات الدفاع الذاتي (SDF) إلى المنطقة.

 

كما وصفوا، طلب الرئيس الأمريكي”دونالد ترامب” بمشاركة الدول الآسيوية والأوروبية في تأمين مضيق هرمز، بأنه يهدف الى توسيع المواجهة وتقسيم العالم، ورأوا بأن السبيل الوحيد لإعادة الأمن إلى هذا الشريان الحيوي هو التوقف الفوري عن الهجمات ضد إيران.

المصدر: إرنا

الاخبار ذات الصلة