قالت وسائل إعلام صهيونية:

14 إصابة و17 موقعاً متضرراً في “تل أبيب” بفعل صاروخ إيراني

هدد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس.

قالت وسائل إعلام صهيونية: إن 17 موقعاً في “تل أبيب” ومحيطها تضرروا من جراء سقوط صاروخ إيراني، بالإضافة إلى سقوط 14 إصابة في “بني براك”.

 

أطلقت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الأربعاء، دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي، هي الثالثة خلال ساعة، وفقاً للتلفزيون الإيراني.

 

وأصاب صاروخ انشطاري إيراني أكثر من مبنى في “تل أبيب”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام صهيونية، كما أصيب 14 مستوطناً من جراء سقوط مقذوفات انشطارية في “بني براك” شرق “تل أبيب”، من بينهم إصابة بحالة خطيرة.

 

وأفادت وسائل أخرى بأن شظية صاروخية متفجرة سقطت في منطقة “غوش دان”، بالتوازي مع دوي انفجارت كبيرة في “تل أبيب”.

 

وقد بدا للاحتلال الصهيوني، أنّ “إيران تهاجم بالصواريخ وحزب الله يهاجم بالمسيرات”، على حد قول وسائل إعلامه، بعد رصد استهدافات متزامنة من لبنان وإيران.

 

وأمس، تحدّثت وسائل إعلام صهيونية، عن وقوع إصابات وأضرار في “تل أبيب” ومناطق “وسط إسرائيل”، من جرّاء الصواريخ التي أطلقتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو الأراضي المحتلة.

 

وفي اليوم عينه، أعلن الجيش الإيراني في بيانه الـ “50”، عن تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحساسة تابعة لـ”جيش” الاحتلال.

 

وفي السياق نفسه، هدد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس.

 

6638 إصابة منذ بدء العدوان الغاشم على إيران”

وقالت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال إنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الصهيونية، منذ بدء العدوان الأميركي الصهيوني على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، وحتى منتصف ليل الثلاثاء في 31 آذار/مارس الفائت، بلغ 6638 إصابة.

 

ويأتي هذا التزايد في أعداد الإصابات في صفوف الإسرائيليين في ظل استمرار استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران لمواقع إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار ردها المشروع على العدوان، بالتوازي مع استهداف المقاومة الإسلامية في لبنان لتجمعات الاحتلال ومواقعه الاستراتيجية.

المصدر: وكالة أبنا