وأفادت وكالة “إرنا” إن وزارة الخارجية أكدت أن هذا الإجراء الأرجنتيني لا يُعد انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي فحسب، بل يُعتبر أيضًا خطأً استراتيجيًا وإهانةً لا تُغتفر للشعب الإيراني.
وقالت الخارجية إنها تدين بشدة هذا الإجراء غير القانوني وغير المبرر للحكومة الأرجنتينية في اتهام الحرس زورًا. وقالت إن هذا القرار الصادر عن الحكومة الأرجنتينية، والذي يُخالف القانون الدولي والأعراف، والذي يبدو أنه اتُخذ بتحريض من الكيان الصهيوني المُحتلّ والمُرتكب للإبادة الجماعية، والولايات المتحدة، يعد استمرارًا لنهج الحكومة الأرجنتينية الخاطئ في الانحياز إلى جانب المعتدين في الوقت الذي يشنّ فيه هذان الكيانان عدوانًا عسكريًا على إيران.
وقالت الخارجية: لا يُلحق هذا الإجراء ضررًا بالغًا بالعلاقات الثنائية بين الأرجنتين وإيران فحسب، بل يُرسي أيضًا سابقةً خطيرةً في العلاقات بين الحكومات، ويُحمّل الحكومة الأرجنتينية مسؤوليةً دوليةً.
ووفقًا لوكالة (إرنا)، فقد أدرجت الرئاسة الأرجنتينية حرس الثورة الإسلامية على قائمة ما يسمى بالمنظمات الإرهابية.