وفي تجمع شعبي أقيم في ساحة “ولي عصر” (عج) بطهران، أشار العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى أهمية الحضور الحاشد للمواطنين في الشوارع، قائلاً: “إن تواجد الناس في التجمعات الليلية على مستوى البلاد يعتبر عاملاً مهماً في إحباط مخططات العدو، وفي الوقت ذاته يعد أحد الركائز الأساسية لتعزيز ورفع الروح المعنوية والدافعية لدى القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وتابع موضحاً أن الهدف الرئيسي للأعداء هو “تقسيم” إيران، وصرح بالقول: “لقد ظن العدو، من خلال اغتيال القائد العام للقوات المسلحة والقادة رفيعي المستوى، أنه يستطيع إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية -وفق أوهامه- والوصول في نهاية المطاف إلى هدفه الأساسي المتمثل في تقسيم إيران؛ إلا أن الشعب الإيراني الواعي والثوري هبّ واقفاً، وأدى حضوره الملحمي في الشوارع إلى هزيمة العدو وتعزيز قدرات القوات المسلحة”.
وقدم المتحدث باسم الجيش تقريراً للشعب حول الإجراءات الباعثة على الفخر التي اتخذتها القوات المسلحة، لا سيما الجيش الإيراني الباسل، مشيراً إلى جاهزية الجيش ومؤكداً: “إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتعامل مع فترة وقف إطلاق النار كفترة حرب، وقد استغل هذه الفرصة لتعزيز وتطوير قدراته القتالية”.
وفي سياق متصل، وجه العميد أكرمي نيا خطابه إلى أعداء إيران الإسلامية قائلاً: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يمكن محاصرتها ولا هزيمتها. وإذا ارتكب العدو حماقة ووقع مجدداً في فخ الصهاينة، وأقدم على اعتداء آخر ضد إيراننا العزيزة، فسنفتح ضدهم جبهات جديدة بأساليب وأدوات حديثة”.
واختتم بتأكيد إشراف وسيطرة القوات المسلحة الإيرانية على مضيق هرمز، مشدداً على أن الوضع في هذا المضيق لا يمكن أن يعود إلى الماضي، وقال: “السبيل الوحيد أمام العدو هو احترام الشعب الإيراني ومراعاة الحقوق المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.