ووفقاً لـشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، «قبل الحرب، كان صندوق النقد الدولي قد توقع عودة معدل التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% بحلول مطلع العام المقبل».
ولفتت «سي إن إن» إلى أنه «قد ساهمت الحرب في تسريع ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وساعد الارتفاع الكبير في أسعار البنزين، الناجم عن الحرب، على دفع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.3% في أذار/ مارس، حيث ارتفعت الأسعار بمعدل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في شباط/ فبراير، وفقًا لأحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلك».