في بيان له

مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي يدين تصريحات “ترامب” بحق بابا الفاتيكان

دعوة المنظمات الدولية والهيئات المعنية بحفظ النظام العالمي إلى اتخاذ موقف حازم وواضح إزاء هذه الخطابات التحريضية؛ محذرا من تداعياتها على السلم والأمن الدوليين، وشدد على ضرورة التصدي لكل ما من شأنه إثارة الفرقة وزعزعة الاستقرار العالمي.

أدان مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي في بيان بأشد العبارات التصريحات الوقحة والمسيئة والصادمة الصادرة عن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بحق المرجعية الدينية للعالم الكاثوليكي؛ معتبرا أنها تتعارض مع روح السلم وقيم الكرامة الإنسانية.

 

وجاء في البيان الصادر عن مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي أن هذه التصرفات تمثل تصعيدا خطيرا وتكشف عن سلوك متعجرف وغير متوازن بلغ حد الإساءة إلى المقدسات المسيحية، في وقت يشهد فيه العالم دعوات متزايدة للسلام والتعايش بين الشعوب.

 

وأكد البيان أن الإساءة إلى البابا “لاوون الرابع عشر” الذي شدد مرارا على نبذ الحروب وتعزيز ثقافة السلام، تعكس نزعة عدوانية تتعارض مع تعاليم الأديان السماوية، بما فيها المسيحية والإسلام، ومع القيم الأخلاقية المشتركة بين شعوب العالم؛ مضيفا أن أي اعتداء على الرموز الدينية يشكل إهانة لمعتقدات مليارات البشر ويهدد الأسس الأخلاقية للمجتمع الإنساني.

 

وختم مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي بيانه بدعوة المنظمات الدولية والهيئات المعنية بحفظ النظام العالمي إلى اتخاذ موقف حازم وواضح إزاء هذه الخطابات التحريضية؛ محذرا من تداعياتها على السلم والأمن الدوليين، وشدد على ضرورة التصدي لكل ما من شأنه إثارة الفرقة وزعزعة الاستقرار العالمي.

المصدر: ارنا