واعلنت الدفاعات الجوية لحرس الثورة الاسلامية استهداف المسيرة آنذاك. ولم تُفصح القوات البحرية الأمريكية عن تفاصيل موقع التحطم، ولكن آخر رصد للطائرة المسيرة كان في المجال الجوي الدولي باتجاه إيران.
ووفقًا لموقع “ذا وور زون”، كانت الطائرة المسيرة، التي تُقدّر قيمتها بنحو 238 مليون دولار أمريكي، تُجري مهمة استطلاع بحري فوق الخليج الفارسي بالقرب من مضيق هرمز عندما اختفت فجأة من قواعد بيانات تتبع الرحلات الجوية على الإنترنت.
وتستطيع هذه الطائرة المسيرة المصنعة من قبل شركة “نورثروب غرومان” والتي أقلعت من قاعدة سيغونيلا الجوية للقوات البحرية في إيطاليا، التحليق لأكثر من 24 ساعة على ارتفاع يصل إلى 50 ألف قدم.
لم تُصدر البحرية الاميركية أي تفاصيل حول حطام الطائرة المسيّرة. يذكر ان الدفاعات الجوية الايراية اسقطت نحو 170 من الطائرات المسيّرة الأمريكية والإسرائيلية ومنها العديد باهظة الكلفة، لكن واشنطن وتل أبيب امتنعتا حتى الآن عن الإعلان عن ذلك بسبب الرقابة الصارمة المفروضة على الخسائر العسكرية.