وأشار كامر، مساء الجمعة في بيان، إلى أن السيناريو الأكثر خطورة الموصوف في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، والذي يتوقع صدمة مستدامة في العرض مقترنة بتشديد الظروف المالية، قد يجد الاتحاد الأوروبي نفسه على حافة الركود مع وصول مستويات التضخم إلى ما يقرب من 5%»، وأضاف: «لن تبقى أي دولة أوروبية بمنأى عن ذلك».
ولفت كامر إلى أن الصندوق يتوقع قيام البنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة الرئيس بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، مما يضمن الحفاظ على سياسة نقدية محايدة بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير.