وأشار التقرير إلى أنّ اضطراب إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد العالمية يُفاقم الضغوط الاقتصادية ويزيد من مخاطر التضخم والتباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم.
وووفق الاستطلاع الذي شمل خبراء ومشاركين في الأسواق، اعتبر نحو 75% أنّ المخاطر الجيوسياسية هي الخطر الأول على الاقتصاد العالمي، فيما رأى 70% أنّ ارتفاع أسعار النفط يُمثل تهديداً مباشراً للنمو الاقتصادي. وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 50% منذ بدء التصعيد العسكري، متجاوزةً 100 دولار للبرميل، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة لأعلى مستوياتها منذ 2022.
وحذر التقرير من أنّ استمرار الأزمة قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً رغم ضعف النمو، كما نبه إلى مخاطر إضافية تتعلق بقطاع الائتمان والاستثمارات عالية الديون، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأكد أنّ هذه التطورات قد تؤدي إلى اضطرابات مالية عالمية واسعة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية دون حلول.