السفير التركي لدى إيران: الأمريكيون ما زالوا يجهلون الشعب الإيراني

قال السفير التركي لدى إيران في اجتماع مع محافظ طهران: "إحدى المشكلات التي يواجهها الأمريكيون اليوم فيما يتعلق بالجمهورية الإسلامية هي سوء التقديرات والأخطاء التي حدثت في العقود الماضية؛ فهم ما زالوا يجهلون الشعب الإيراني".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه التقى “حجابي كيرلانغيتش”، سفير تركيا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم مع محافظ طهران محمد صادق معتمدي، وأعرب عن تعاطفه مع الحكومة والشعب الإيرانيين، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي.

 

 

وأشار السفير التركي، في معرض حديثه عن مكانة طهران المتميزة ثقافياً واقتصادياً، إلى أن طهران ذات أهمية بالغة، وأن ظروفها تُشابه ظروف إسطنبول.

 

 

وأضاف: إن حجم الإنتاج والأنشطة التجارية في محافظة طهران كبير للغاية، وتركيا على استعداد لمواصلة تعاونها في هذا المجال.

 

 

وأكد قائلاً: إن الشعب الإيراني، على الرغم من الاختلافات السياسية والتنوع العرقي والديني، أثبت على مر تاريخه الممتد لآلاف السنين أنه كلما ظهر تهديد خارجي، يقف موحداً ومتضافراً في مواجهة العدو.

 

 

وفي إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة للكيان الصهيوني ودعم الولايات المتحدة، قال السفير التركي: “اعتقد الأعداء، الذين يمتلكون أقوى المعدات العسكرية، أن بإمكانهم إنهاء الحرب في غضون أيام، لكن قوة القوات المسلحة الإيرانية قلبت حساباتهم رأسًا على عقب”.

 

 

وأضاف: “إحدى المشكلات التي يواجهها الأمريكيون اليوم مع الجمهورية الإسلامية هي سوء التقديرات والأخطاء التي ارتكبوها على مدى العقود الماضية؛ فهم ما زالوا يجهلون الشعب الإيراني”.

 

 

وأكد كيرلانغيتش، مشيراً إلى أن الأعداء اعتقدوا أن بإمكانهم إحداث فوضى وانعدام أمن من خلال شبكة من العمليات: “منذ اليوم الأول للحرب وحتى الآن، كان الشعب الإيراني، بمن فيهم النساء والأطفال، كباراً وصغاراً، من جميع التوجهات الدينية والسياسية، حاضرين في الساحات والشوارع ليلاً ونهاراً، يدعمون وحدة أراضي البلاد ونظام السيادة”.

 

 

وأضاف: لقد مرّت أربعة عشر يومًا على وقف إطلاق النار، ولا يزال هذا الدعم مستمرًا في جميع أنحاء البلاد، وهو أمر نادر الحدوث.

 

 

واختتم السفير التركي حديثه قائلًا: لقد أظهرت الهجمات الأخيرة فشل النظام الإعلامي الغربي الذي حاول تحريض شعوب الدول الإسلامية ضد حكوماتها. إن الوضع العالمي الآن يتغير، وقد ترسّخ مزيد من الاستقرار. ستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسيرة الاتفاق بكرامة، محافظةً على استقلالها ووحدة أراضيها.

 

 

كما أعلن استعداده قائلًا: نحن على استعداد لتبادل وفود اقتصادية جديدة مع طهران لتحقيق قفزات اقتصادية شاملة.

 

 

المصدر: وكالة مهر