وافادت وزارة الخارجية الايراني، ان إسفندياري، اعربت خلال هذا اللقاء، عن تقديرها للمتابعة المستمرة من قبل وزارة الخارجية والوزير عراقجي شخصيا لإطلاق سراحها من السجن ومنحها فرصة العودة إلى وطنها، وذلك أثناء شرحها لأحداث العامين الاخيرين. كما شكرت المساعدة والدعم الذي قدمته دائرة الشؤون القنصلية والبرلمانية وشؤون الإيرانيين في الخارج بوزارة الخارجية، وكذلك سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في باريس، على مدار الأشهر الأربعة عشر الماضية.
وأعرب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن ارتياحه لإطلاق سراح مهدية إسفندياري وعودتها إلى البلاد، وأشاد بشجاعتها في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم ومعنوياتها العالية خلال فترة احتجازها.
وأكد أن وزارة الخارجية تعتبر حماية حقوق المواطنين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم واجبًا أصيلًا، ولن تدخر جهدًا في هذا الصدد. وخلال الاجتماع، قدم وحيد جلال زاده، نائب وزير الخارجية للشؤون القنصلية والبرلمانية والإيرانيين في الخارج، شرحًا حول سير قضية إسفندياري في باريس، والإجراءات المتخذة لحماية حقوقها خلال فترة احتجازها، والإجراءات القضائية، وما بعدها.
تجدر الإشارة إلى أن مهدية إسفندياري اعتُقلت من قبل جهاز الأمن الفرنسي قبل نحو 14 شهرًا لنشرها مواد على مواقع التواصل الاجتماعي تُعارض الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة، وقضت عدة أشهر في السجن.