ما أدى إلى اضطراب سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة، وتهديد الأمن الغذائي في قارة آسيا ومنطقة المحيط الهادئ.
وفي تصريح على هامش الدورة الثانية والثمانين للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك قال أليموف: لقد خلفت الأزمة الناجمة عن العدوان غير المشروع وغير المبرر من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران عواقب وخيمة، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى العالمي أيضا. حيث تضررت قطاعات عديدة، من الطاقة والنقل إلى إنتاج الأسمدة. ويؤثر ارتفاع أسعار الطاقة العالمية سلبا على الإنتاج الصناعي، مما يؤدي إلى تسارع التضخم. ونظرا لانقطاع إمدادات الكبريت والأمونيا والفوسفات من دول الخليج الفارسي، فإن الأمن الغذائي لمناطق بأكملها من العالم بات مهددا.
وأشار الى انه نحو 90% من النفط الخام المتدفق من الشرق الأوسط كان عبر مضيق هرمز متجها إلى آسيا. علاوة على ذلك، تُعد دول الخليج الفارسي المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال في المنطقة. ووفقا لخبراء الأمم المتحدة، قد يرتفع معدل التضخم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 1% العام المقبل نتيجة للصراع، بينما قد يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي بنسبة 0.6%. ويستند هذا إلى الوضع الراهن، فالصراع لم ينته بعد.
وتابع: “فيما يتعلق بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، دعونا نكن صريحين، فقد كان التقدم متفاوتا حتى قبل جولة التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن ما نشهده حاليا في معظم البلدان يمكن وصفه بوضوح بأنه تراجع في التنمية المستدامة، والتوقعات”
وأضاف: في هذا الصدد، تدعو روسيا إلى تسوية سريعة للنزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع معالجة الأسباب الجذرية للمواجهة الحالية. لدى روسيا مقترحات محددة لاستئناف الحوار في الشرق الأوسط، بما في ذلك مفهومها السابق للأمن في الخليج الفارسي، والذي لا يزال قائما.