قاليباف: تضحيات الحرس الثوري طيلة مسيرته الجهادية تعد وسام فخر عظيم

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف" أن تضحيات الحرس الثوري في ثلاث حروب مفروضة على الشعب الإيراني، وفي مواجهة الفتن المسلحة التي استهدفت أمن الحدود والمدن الإيرانية، تُعدّ "وسام فخر عظيم" يزين صدور رجاله الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن.

جاء ذلك في رسالة لرئيس مجلس الشورى الإسلامي بمناسبة ذكرى تأسيس حرس الثورة الإسلامية،اليوم الاربعاء، معتبرا أن الحرس الثوري هو مصدر فخر واعتزاز لإيران الإسلامية، لما اظهره من اخلاص وايثار في حماية مبادىء الثورة الاسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية والدفاع عن البلاد وسيادتها كجدار صلب أمام الأعداء.

 

 

وأشار الى أن هذا المؤسسة القيمة تميز إيران عن سائر دول العالم، وهي شجرة طيبة متجذرة في تراب هذا الوطن، وأغصانها شعب يُدافع بكل جوارحه عن إيران العزيزة، مشددا على حضور الحرس الثوري الفاعل ليس فقط في الميدان العسكري، بل أيضا في الأزمات الطبيعية، والمساهمة في مجالات البناء والتنمية، والساحة الثقافية.

 

 

ولفت “قاليباف” الى أن اقتدار عناصر الحرس الثوري الشجعان من نساء ورجال ،قد بات واضحا للعيان من الخليج الفارسي الى بحر قزوين، ومن شرق الصحراء الى غرب جبال زاغروس، مُعربا عن افتخاره بارتداء الزي الأخضر وبكونه عنصرا ضمن صفوف حراس هذا الوطن المقدس.

 

 

واكد على ان الجنود المخلصين لمفجر الثورة الامام الخميني (رض) والقائد الشهيد الامام الخامنئي (رض) والقائد الرشيد للثورة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، يحملون على عاتقهم العديد من مفاخر هؤلاء العظماء،مستذكرا مقولة الإمام الخميني (رض) القائلة “لو لم يكن حرس الثورة ما كانت البلاد”.

 

 

وفي ختام رسالته، هنّأ قالیباف منتسبي الحرس وعائلاتهم وعائلات شهداء الحرس الثوري بمناسبة ذكرى تأسيسه، متمنيا لهم التوفيق في مواصلة خدمة الوطن وارضه المقدسة.

 

 

المصدر: ارنا