وأفادت “إرنا” بأن “آية الله آملي لاريجاني” كتب في منشورة على صفحته الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الرئيس الأمريكي الجاهل يحاول من خلال السعي إلى التغطية على إخفاقاته المتتالية وتقلب خطاباته المتزايد والاضطراب اللافت في صفوف قادته العسكريين، إثارة الخلاف بين مسؤولي الجمهورية الإسلامية ويدعي وجود تيار متشدد وآخر معتدل وأنهم غير قادرين على اتخاذ قرار بشأن المفاوضات.
وأضاف: يجب أن يقال لهذا الشخص المضطرب التفكير والفاسد إن مسؤولي الجمهورية الإسلامية لا يختلفون في المواقف تجاه مواجهة شرور الشيطان الأكبر والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، وأنهم يعتبرون السير في المسار الذي رسمه قائد الثورة الإسلامية واجبا عليهم، ويقفون بصوت واحد وبانسجام كامل مع الشعب الإيراني العظيم والشجاع من أجل استيفاء حقوقهم الطبيعية والقانونية حتى النفس الأخير.