إعلام الاحتلال: نتنياهو يجلب على “إسرائيل” أكبر كارثة مرت عليها

ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤول عن أكبر كارثة في المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك إتساع في الانقسامات الداخلية العميقة وفشل البنية السياسية والاجتماعية للكيان.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل تعثر تل أبيب على عدة جبهات، وتراجع ثقة الشارع الإسرائيلي وفق استطلاعات الرأي الأخيرة. وأقرّت صحيفة “معاريف” العبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يجلب على “إسرائيل” أكبر كارثة مرت عليها.

 

وأوضحت الصحيفة أنّ الكارثة المركزية والرئيسية والأشد التي قد تؤدي إلى خراب ما يُسمى “الهيكل الثالث”هي كارثة الشرخ والصدع التي تفكك “المجتمع” الإسرائيلي. وتابعت الصحيفة في تقريرها: “ما نراه من حولنا هو من صنع يدي نتنياهو لكي يفتخر به ملاك الخراب”.

وفي السياق ذاته، أكد كاتب في الصحيفة نفسها، أفي أشكنازي، أنّ “وضع “إسرائيل” أسوأ مما كان عليه قبل الحرب في جميع الجبهات”. وأضاف: “يجب البدء بالأمور من النهاية: بدءا من الآن، “إسرائيل” في مكان أقل جودة مما كان مفترضا أن تكون فيه… إنها في وضع أقل جودة في كل ما يتعلق بلبنان وغزة مما كانت عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام”.

 

وتأتي هذه الانتقادات الحادة في ظل الحروب التي شنتها تل أبيب على عدة جبهات، ولا سيما في إيران ولبنان وغزة، دون تحقيق الأهداف التي وضعها نتنياهو في بداية كل حرب.

 

وعقب إعلان وقف إطلاق النار في لبنان في 17 نيسان/أبريل الجاري، شن محللون في الإعلام العبري هجوما على أداء مكتب نتنياهو، واصفين ما جرى قبيل وقف إطلاق النار بـ”الفشل السياسي والإعلامي الجسيم”.

 

كما كشف استطلاع رأي إسرائيلي عام، عُقد عقب وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في 8 نيسان/أبريل الجاري، عن تحولات دراماتيكية في موازين القوى السياسية، تمثلت بانهيار واضح في شعبية معسكر اليمين الإسرائيلي بزعامة نتنياهو، مقابل صعود لافت للتيارات المعارضة، وفق ما نشرته هيئة البث العام الإسرائيلية.

 

المصدر: العالم