وقال علي إمامي: إن الممرات تُطلق في الواقع على مسارات نقل البضائع، وتؤدي خدمات النقل والدعم التجاري؛ بعبارة أخرى، الممرات هي المسار الذي يقدم الدعم التجاري.
وتابع متطرقاً إلى ضرورة تحديد مسارات ممرات جديدة في حالات الطوارئ، وأضاف: إن انقطاع سلسلة التوريد واختلالها بعد جائحة كورونا جعل من تحديد مسارات جديدة، إلى جانب الحفاظ على المسارات التقليدية، ضرورة؛ لكن يجب مراعاة أن تعريف الممرات الجديدة لم يقتصر على هذه الفترة، فقبل ذلك أيضاً كان تحديد الممرات الجديدة متبعاً، واصفاً المسارات البحرية، بسبب انخفاض تكلفتها، بأنها أهم وأبرز الممرات التجارية.
وتابع: إن إيران ليست مستثناة من تحديد مسارات تجارية جديدة، بل يجب عليها تحديد مسارات جديدة، لأن هذه المسارات تجلب معها الأمن، والتوظيف، والاستثمار، والصناعة، والإنتاج.