لجان تطوير الاقتصاد المعرفي تبحث تعزيز التعاون الدولي وتوسيع الأسواق الإقليمية

الوفاق/ بحث مسؤولون وخبراء، خلال اجتماع تشاوري عُقد يوم السبت بحضور أمناء لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة، سبل تعزيز التعاونات العلمية والتقنية الدولية، وتوسيع صادرات التكنولوجيا، ودعم الحضور العالمي لمنظومة الشركات القائمة على المعرفة.

وخلال الاجتماع، جرى استعراض استراتيجيات تعزيز الحضور الدولي لمنظومة الاقتصاد القائم على المعرفة، وتطوير صادرات التكنولوجيا، إضافة إلى تعزيز التكامل المؤسسي بهدف إزالة العقبات الدولية التي تواجه الشركات التقنية.

 

وشارك في الاجتماع كل من حسين روزبه، رئيس منظمة تطوير التعاونات العلمية والتقنية الدولية، وعبدالحسن بهرامي، رئيس مركز قيادة لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة في المعاونية العلمية، إلى جانب عدد من أمناء وممثلي لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة.

 

كما نوقشت موضوعات متعددة، من بينها قدرات وإمكانات وإجراءات اللجان في مجال تعزيز التفاعلات الدولية، والاستفادة القصوى من طاقات المتخصصين الإيرانيين في الداخل والخارج، ووضع برامج مشتركة للتعاون التكنولوجي مع مختلف الدول، إلى جانب صياغة استراتيجيات تنفيذية تهدف إلى تعزيز الحضور الدولي للشركات القائمة على المعرفة.

 

وأكد رئيس منظمة تطوير التعاونات العلمية والتقنية الدولية أهمية الاستفادة من طاقات شبكة المختصين والنخب الإيرانية، ولا سيما الإيرانيين غير المقيمين، في توسيع التفاعلات العلمية والتكنولوجية للبلاد. وقال إن أحد المحاور الأساسية للبرامج المقبلة يتمثل في تعزيز التواصل مع المتخصصين الإيرانيين في الخارج، والاستفادة من خبراتهم في تطوير التعاونات التقنية وتوسيع الأسواق الدولية للمنتجات القائمة على المعرفة. وأضاف: أن المنظمة على استعداد لوضع جميع الإمكانات والأدوات المتاحة في مجال التعاون الدولي في خدمة لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة، بما يسهم في تعزيز التنسيق بينها ويمهّد الطريق لتوسيع صادرات التكنولوجيا ومعالجة التحديات التي تواجه الشركات المعرفية، إضافة إلى تعزيز فرص إقامة شراكات دولية مشتركة.

 

وتابع روزبه قائلاً: إن منظمة تطوير التعاونات العلمية والتقنية الدولية يمكن أن تحقق أكبر قدر من التأثير عندما تضطلع لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة بدور أكثر نشاطاً؛ فكلما اتسعت دائرة أنشطتها، ازداد مستوى الدعم الذي ستقدمه المنظمة لها.

 

من جانبه، أعرب رئيس مركز قيادة لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة في المعاونية العلمية عن تقديره للجهود المبذولة لتعزيز التواصل بين الهيئات المعنية بصنع السياسات ومنظومة الابتكار، مشيراً إلى أن تعزيز التفاعل والتكامل بين مركز قيادة اللجان والجهات العاملة في مجال التعاونات الدولية أسهم خلال السنوات الأخيرة في دفع البرامج المشتركة نحو تنفيذ أكثر فاعلية.

 

وأشار بهرامي إلى عدد من البرامج التي نُفذت للتعريف بقدرات الشركات القائمة على المعرفة، مضيفاً: في فعاليات من قبيل معارض «صنع إيران» و«إيران إكسبو»، إضافة إلى البرامج التي أقيمت بهدف تطوير التعاون مع عدد من الدول، من بينها الدول الإفريقية، سعينا إلى توفير منصة للتعريف بإمكانات الشركات المعرفية وتعزيز تفاعلاتها الدولية.

 

وأكد، في معرض حديثه عن الظروف الإقليمية والتطورات في مجال التفاعلات الدولية، أن العلاقات الاقتصادية مع الدول المجاورة اكتسبت في المرحلة الراهنة أهمية خاصة، ويمكن أن تفتح آفاقاً جديدة لتوسيع التعاون، مشيراً إلى أن هذه العلاقات قد تتقدم في بعض الأحيان بوتيرة أسرع من العلاقات السياسية، بما يمهّد الطريق أمام توسيع مجالات الشراكة.

 

وأشار بهرامي إلى القدرات المتاحة في عدد من دول المنطقة، لافتاً إلى أن الدول المجاورة، ولا سيما بعض دول آسيا الوسطى، تمتلك إمكانات ملحوظة لتطوير التعاون التكنولوجي والاقتصادي، يمكن الاستفادة منها لتوسيع أسواق المنتجات القائمة على المعرفة

 

وأكد رئيس مركز قيادة لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة، مشدداً على دور الجهات المعنية بصنع السياسات وتيسير التعاون، أن مؤسسات مثل منظمة تطوير التعاونات العلمية والتقنية الدولية يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في مجال رسم السياسات وتسهيل التواصل، بما يهيئ البيئة اللازمة لتوسيع التعاونات الدولية للشركات القائمة على المعرفة.

 

وفي ختام حديثه، أعلن استعداده لتعزيز التعاون، مؤكداً أن مركز قيادة لجان تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة على استعداد لتسخير قدراته الاستشارية وفرق الخبراء التابعة له، عند الحاجة، من أجل تصميم وتنفيذ برامج مشتركة في مجال تطوير الأسواق والتعاونات الدولية، بما يسهم في تمهيد الطريق أمام نمو الشركات القائمة على المعرفة وتعزيز آفاقها المستقبلية.

 

المصدر: الوفاق