جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها الرئيس “بزشكيان”، اليوم الاحد، برفقة عدد من المسؤولین الاقتصاديين وكبار مسؤولي الحكومة، للبنك المركزي الإيراني حيث استعرض تقييم ومراجعة أحدث مؤشرات السياسة النقدية، وسوق الصرف، والقطاع المصرفي، والتمويل، ودعم الإنتاج، وتنظيم السوق، وإدارة السيولة النقدية في البلاد.
وقدم أعضاء الفريق الاقتصادي للحكومة خلال هذا الاجتماع تقارير تفصيلية حول الإجراءات المتخذة في غضون نحو شهرين ومنذ بدء الاعتداءات الأمريكية وكيان الاحتلال الصهيوني على البلاد.
وأكد رئيس الجمهورية بعد تلقيه تقارير شاملة حول أحدث المستجدات المتعلقة بأداء الشبكة المصرفية والاحتياطيات وإدارة سوق العملات الصعبة ومسار تمويل السلع الأساسية واستقرار نظام المدفوعات والدعم الائتماني لقطاع الإنتاج وإدارة التبادلات الخارجية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، اكد ضرورة استمرار التنسيق بين الأجهزة الاقتصادية، وتسريع عملية اتخاذ القرارات التنفيذية بما يتناسب مع متطلبات الظروف الخاصة.
واعتبر بزشكيان أن أداء الأجهزة الاقتصادية والخدمية في الحفاظ على الاستقرار النسبي للبلاد ومنع حدوث اضطرابات في حياة المواطنين يستحق التقدير؛ مؤكدا ضرورة استمرار الإدارة الميدانية، وسرعة اتخاذ القرار، والتنسيق بين القطاعات، والاستفادة القصوى من جميع القدرات الوطنية لعبور هذه المرحلة بقوة.
كما كلّف البنك المركزي وسائر الجهات المعنية في الفريق الاقتصادي للحكومة بمتابعة التطورات لحظة بلحظة، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتقوية دعم الإنتاج، وصیانة معيشة المواطنين، وتأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد دون انقطاع، ومتابعة مسار الإدارة الإقتصادیة الذکیة في الظروف الخاصة بمزید من السرعة و الدقة.