وأشار جلالي في تصريح لمراسل “إرنا” في موسكو اليوم الإثنين، بمناسبة الذكرى الأربعين لاستشهاد علي لاريجاني، إلى تاريخه الطويل من المعرفة والتعاون الوثيق مع هذا الشهيد المتميز، قائلاً: لقد كان مخلصاً لإيران وشعبها، وهو ما لمسته مراراً في مواقف عديدة، ولدي أمثلة كثيرة على ذلك.
وفي معرض حديثه عن مواقف الشهيد لاريجاني تجاه الاتفاق النووي، أوضح جلالي أن ما نُقل للرأي العام حول آرائه لم يكن دقيقاً، مما أدى إلى سوء فهم لدى البعض، مؤكداً أن نهجه كان يرتكز على الدفاع عن مصالح الشعب الإيراني ومساعدة البلاد في تجاوز أزماتها.
وذكر السفير الإيراني أن الشهيد لاريجاني زار روسيا سبع مرات في السنوات الأخيرة، والتقى خلال كل زيارة بالرئيس فلاديمير بوتين، بهدف خدمة البلاد في ظل ظروفها الحساسة. وأضاف: لقد رافقته في بعض زياراته ومفاوضاته، سواء في مجلس الشورى الإسلامي أو في روسيا، وكان جلياً أنه يسعى لإيجاد حلول للمشكلات بفضل رؤيته الثاقبة وبصيرته، فضلاً عن حزمه وكفاءته في التفاوض.
كما أكد جلالي أن الاجتماعات التي عقدها الشهيد لاريجاني مع شخصيات إقليمية ودولية، خلال حرب الـ 22 يوماً في غزة أو حرب الـ 33 يوماً في لبنان وغيرهما، جسدت نهجه المتميز في إدارة المفاوضات.
وختم السفير حديثه معرباً عن أمله في توثيق سيرة هذه الشخصيات العظيمة في كتب تُصنّف معلوماتها وتُتاح للجمهور بشكل لائق.