أكد معاون السياحة في دائرة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة أصفهان أن صحراء نائين تُعد من أبرز الوجهات السياحية الصحراوية في المحافظة، مشيرًا إلى امتلاكها مقومات طبيعية وتاريخية تؤهلها لتصبح واحدة من أهم المقاصد السياحية الصحراوية على مستوى إيران.
قام داوود آبيان بزيارة ميدانية إلى مدينة نائين، حيث اطلع على الإمكانات التاريخية والطبيعية والبنية التحتية السياحية في المناطق الصحراوية بكل من نائين وأَنارَك.
وخلال هذه الزيارة، أوضح آبيان أن هذه الجولة تأتي في إطار خطط تطوير السياحة الصحراوية خلال عام تم إطلاق شعار «أصفهان، عاصمة السياحة الصحراوية في إيران» عليه، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك قدرات طبيعية وتاريخية وبنى تحتية سياحية متميزة.
وأضاف أنه خلال الجولة الميدانية تم الاطلاع على المباني التاريخية والمعالم الطبيعية ومسارات الصحراء في المنطقة، إلى جانب زيارة خاصة للخانات التاريخية، الذي تُعد من المرافق السياحية النشطة والمهيأة لاستقبال السياح ضمن تجارب السياحة الصحراوية.
وأكد آبيان على أهمية تصميم وتطوير برامج سياحية صحراوية مرنة تتناسب مع الظروف المناخية وتنوع أذواق السياح والإمكانات المحلية، مشيرًا إلى أن المنطقة تمتلك تنوعًا واسعًا من الأنشطة مثل السياحة الصحراوية، مراقبة النجوم، السياحة الزراعية، وتجربة نمط الحياة المحلي.
كما لفت إلى أن توفر مسارات مخصصة للرحلات الصحراوية الخاضعة للرقابة، إضافة إلى إمكانات السياحة الزراعية وتجربة الحياة الريفية في نائين وأَنارَك، يتيح تصميم باقات سياحية متكاملة وجذابة.
وأوضح أن الجمع بين الإقامة في الخانات التاريخية، وتجارب الأنشطة الصحراوية، وزيارة المزارع وبساتين النخيل، إلى جانب الخدمات الاحترافية لإدارة الرحلات السياحية، يمكن أن يحول هذه المنطقة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصحراوية في إيران.
وأكد آبيان أن خطط تطوير مسارات سياحية جديدة وإطلاق رحلات متخصصة بالتعاون مع القطاع الخاص باتت ضمن أولويات العمل، بهدف تعزيز مكانة أصفهان كـ«عاصمة السياحة الصحراوية في إيران».
وشدد آبيان خلال لقائه مع الناشطين في قطاع السياحة بالمنطقة على ضرورة استكشاف الوجهات غير المكتشفة في نائين، وإنشاء مسارات سياحية جديدة، وتعزيز البنية التحتية والخدمات السياحية بما يواكب تطور هذا القطاع الحيوي.