وذكرت الصحيفة أنّ من بين المنتحرين 8 عناصر في الخدمة النظامية، و3 من جنود الاحتياط الذين شاركوا في الحرب على غزّة.
وعزت “هآرتس” هذا الارتفاع الحادّ في حالات الانتحار لأسباب عدة، على رأسها الضغط الكبير والأزمات النفسية المتراكمة منذ ثلاث سنوات، مشيرةً إلى أنّ هذا العدد، أي 11 حالة في شهر واحد، يمثّل قفزة مرعبة مقارنةً بالعام الماضي 2025 الذي شهد انتحار 21 جندياً طوال العام.