وكان قد توقع أن تبدأ آثارها في الظهور أولاً في آسيا قبل أن تمتدّ إلى أوروبا ثم أفريقيا وأميركا اللاتينية.
وأوضح والش أنّ المخاوف تتزايد من احتمال حدوث نقص في الوقود خلال ذروة موسم الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ما قد يدفع شركات الطيران إلى تقليص عدد من رحلاتها، بل وإلغاء بعضها في حال اللجوء إلى توزيع الوقود بنظام الحصص.
وأضاف والش أنّ شركات الطيران قد تبدأ بالفعل باتخاذ إجراءات استباقية مع اقتراب موسم الذروة، تحسّباً لأيّ نقص محتمل.