ويعزو البرنامج الأزمة إلى تراجع مواسم الأمطار، وتدمير المحاصيل والماشية، واستمرار الصراع وانعدام الأمن، إضافةً إلى تخفيضات المساعدات الخارجية وتأثرها بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
ويعاني نحو 6.5 ملايين شخص من مستويات خطيرة من الجوع، بينهم مليونا شخص في حالة طارئة. وقد اضطرت الوكالة لتقليص استجابتها من مليوني شخص إلى 500 ألف، مع احتمال وقف المساعدات بحلول تموز/يوليو دون تمويل إضافي قدره 131 مليون دولار.