جاء ذلك في رسالة جديدة وجهها «دنيامالي» الى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) «كيرستي كوفنتري»، مطالبا فيها باتخاذ موقف مسؤول وشفاف فيما يتعلق بالحرب الصهيو-امريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ودعا الى اتخاذ القرارات اللازمة ضد منتهكي الميثاق الأولمبي، مشيرا الى تدمير 287 منشأة رياضية إثر العدوان الامريكي والصهيوني داخل البلاد، أبرزها الصالة المغلقة بسعة 12 ألف متفرج داخل مجمع آزادي الرياضي في طهران، واستشهاد 203 رياضيين، و168 تلميذاً في قصف على مدرسة بمدينة ميناب جنوب ايران.
كما دعا وزير الرياضة والشباب الايراني، اللجنة الاولمبية الدولية الى إدانة جرائم الكيان الصهيوني لتؤكد للعالم بأن هذه المنظمة الدولية المنبثقة من الميثاق الأولمبي، تعارض أي انتهاك لحقوق الإنسان؛ بالاضافة الى تشكيل بعثة لتقصي الأضرار التي لحقت بالرياضيين الايرانيين والبنية التحتية الرياضية داخل البلاد، وايضا اتخاذ الإجراءات المناسبة لتعليق الأنشطة الرياضية للكيان الصهيوني في جميع المحافل الدولية.
هذا واكد «دنيامالي» في رسالته، على «ان ايران التي هي مهد إحدى أقدم الحضارات الإنسانية، لطالما ارتكزت عبر التاريخ على ثقافة السلام والتسامح والكرامة الإنسانية»؛ منوها الى ان «الرياضة هي لغة الأمم المشتركة لتعزيز السلام والصداقة، ومبدأ يُجسّد روح الميثاق الأولمبي، الذي يهدف الى الارتقاء بمكانة الإنسان وحماية السلام العالمي».
*وزير الرياضة يشارك في اجتماع وزراء رياضة منظمة شنغهاي للتعاون
هذا وشارك وزير الرياضة والشباب احمد دنيامالي في الدورة الخامسة لوزراء الرياضة بالدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
وانعقدت الدورة الخامسة لوزراء رياضة دول «شنغهاي» بمدينة جولبون آتا في قرغيزيا.
وتمهيدا لذلك، عقدت يوم الخميس جلسة الخبراء المتخصصين للدول الاعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون شارك فيها عن ايران مدير عام الشؤون الدولية بوزارة الرياضة والشباب محمد حسن تقي زاده.
واهم الموضوعات التي تناولها اجتماع وزراء الرياضة تتمثل في دراسة خطة الدمج الرياضي للدول الاعضاء وصياغة برنامج مشترك للتعليم وتنشئة المدربين الرياضيين ودراسة النظام الداخلي لمجموعة عمل التربية البدنية والتصديق على قرارات المسابقات الدولية «كأس شنغهاي الحرة» وكذلك صياغة تقويم موحد للاحداث الرياضية الدولية للعامين 2026 و 2027.