وادعى ترامب، في تصريحات أدلى بها أمس الجمعة، إن القوات الأميركية احتجزت سفينة وحمولتها النفطية في مضيق هرمز؛ وإعترف: “احتجزنا السفينة والحمولة والنفط… إنها تجارة مربحة جداً. نحن مثل القراصنة.. نوعاً ما مثل القراصنة، لكننا لا نمزح”، في إشارة واضحة إلى سياسات واشنطن العدوانية الرامية إلى نهب الموارد الإيرانية.
وحاول ترامب تبرير استمرار القرصنة والتحركات العسكرية لبلاده، مدعيا أن “الأعمال العدائية انتهت” منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، وذلك لتفادي القيود التي يفرضها قانون صلاحيات الحرب الأميركي لعام 1973، الذي يلزمه بالحصول على تفويض من الكونغرس.
وتأتي هذه التخرصات في وقت صعّدت فيه الولايات المتحدة من انتهاكات صارحة في المياه الدولية وبمضيق هرمز، في خطوة تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وحرية الملاحة.
وفي وقت سابق؛ كانت القوات المسلحة الإيرانية قد وصفت هذه الممارسات المشئومة لواشنطن بأنها “قرصنة وسطو مسلح في الطرق البحرية”، مؤكدة أن طهران لن تتهاون في الرد على أي اعتداء يستهدف مصالحها، وأن الرد سيكون حازماً ومتناسباً مع حجم الانتهاكات.