وذكرت الصحيفة أن هجمات نُسبت إلى مسيّرات إيرانية استهدفت مواقع في كل من الأردن والإمارات، وأسفرت عن أضرار في مكونات حساسة، من بينها رادارات مرتبطة بمنظومة “ثاد”، ما يعكس قدرة هذه الوسائط على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتطورة.
وأضاف التقرير أن استخدام إيران المتزايد للمسيّرات، ضمن تكتيكات تعتمد على الإغراق العددي أو الهجمات المركبة التي تجمع بين الطائرات المسيّرة والصواريخ، شكّل تحدّيا لأنظمة الدفاع الجوي في المنطقة، وأدى إلى إرباكها في بعض الحالات.
وأشار إلى أن هذه المسيّرات، رغم محدودية قدرتها التدميرية مقارنة بالصواريخ، تمتاز بسهولة الإنتاج والكلفة المنخفضة، فضلا عن صعوبة رصدها واعتراضها، ما يمنحها ميزة عملياتية في ساحات المواجهة.
كما لفتت الصحيفة إلى أن بعض هذه الهجمات استهدفت منشآت مدنية وحيوية، مثل المطارات والموانئ، وهو ما أثار تساؤلات حول فعالية منظومات الدفاع الجوي الحالية، ودفع إلى مراجعة أوسع لاستراتيجيات الحماية الجوية لدى الولايات المتحدة وحلفائها.
ويأتي ذلك في ظل تزايد الاعتماد على القدرات الدفاعية المحلية في إيران، التي تؤكد مرارا أن تطوير صناعاتها العسكرية، بما فيها الطائرات المسيّرة، يهدف إلى تعزيز الردع والدفاع عن سيادتها في مواجهة التهديدات الخارجية.