وقال السيناتور “آغا شاه زیب دراني” لوكالة إرنا يوم السبت، معبرا عن العزم القوي لتعزيز الدبلوماسية: “أولوية باكستان وهدفها هو وقف الحرب وإحلال السلام في المنطقة”.
واضاف “دراني” وهو عضو في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز)، والذي ينحدر من إقليم بلوشستان الباكستاني:” تعرب باكستان شعبا وحكومة عن تضامنها مع الشعب الإيراني الصديق والشقيق، ونحن متأثرون وحزينون بعمق لاستشهاد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي”.
وأشار الى العلاقات الوثيقة بين طهران وإسلام آباد، موضحا: “إيران وباكستان دولتان متقاربتان لطالما أولتا أهمية خاصة للعلاقات الثنائية، وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية لبدء عملية الوساطة من قبل القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية”.
واعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الباكستاني عن تفاؤل بلاده بشأن آفاق الدبلوماسية والحوار، مبينا: “يقدم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والمشير عاصم منير، جهودا صادقة للمساعدة في حل الوضع الحالي، وأعتقد أن نتيجة هذه العملية ستكون في النهاية لصالح جميع الأطراف”.
واستطرد مشددا على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التجارية والثقافية والبرلمانية والسياحية، مضيفا: “رفع العقوبات عن إيران سيكون فرصة مثالية، ومرحلة ما بعد رفع العقوبات يمكن أن تكون بداية لمرحلة مشرقة لتحقيق المصالح المشتركة الإقليمية”.
ونوه بالقدرات المشتركة للبلدين، قائلا: “تشكل الحدود المشتركة بين إيران وباكستان فرصة مهمة لتطوير التعاون الشامل، ويمكن لباكستان الاستفادة من قدرات إيران في مجال الطاقة، ومن بين ذلك أن إكمال مشروع خط أنابيب الغاز المشترك يجب أن يكون على رأس الأولويات”.
كما حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الباكستاني من تحركات الجهات الفاعلة المعارضة للمسار الدبلوماسي، مشددا على انه “ينبغي على جميع الأطراف أن تكون يقظة، لأن الكيان الصهيوني قد يتآمر ضد الجهود السلمية”.
وفي الختام، اشاد بثقة الجمهورية الإسلامية الايرانية في باكستان وقبولها لعرض الوساطة، واصفا وجهات النظر الإيرانية بالبناءة والمهمة.