طفرة سياحية غير مسبوقة تعزز مكانة بابل 

سجّلت مدينة بابل إنجازًا بارزًا في قطاع السياحة خلال فترة الحرب المفروضة الثالثة، حيث تمكنت من تصدّر قائمة أكثر الوجهات السياحية ازدحامًا في محافظة مازندران، مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية في المنطقة.

وأفاد محافظ مازندران، مهران فلاح، بأن المدينة شهدت خلال الفترة الممتدة من 28 مارس حتى 20 أبريل 2026 توافد ما يقارب 2 إلى 3 ملايين زائر، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من السياح أقام لدى أقاربهم، في حين امتلأت جميع الفنادق ومرافق الإيواء السياحي وبيوت الضيافة الريفية بالكامل.

 

وفي إطار دعم النشاط السياحي، وبناءً على توجيهات محافظ مازندران، تم وضع جميع المراكز والمنشآت الإيوائية في حالة استعداد قصوى، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والأوقاف وجمعية الهلال الأحمر، إضافة إلى المساجد والمزارات الدينية، بهدف ضمان جاهزية المحافظة لاستقبال الزوار في مختلف الظروف الطارئة.

 

كما أُعلن أن عمليات الرقابة والمتابعة على الفنادق وبيوت الضيافة ستستمر حتى 5 مايو، وذلك لضمان جودة الخدمات وتنظيم القطاع السياحي بشكل مستمر.

 

وتعكس هذه المؤشرات قدرة مدينة بابل على التكيّف مع الظروف الاستثنائية، وتعزيز موقعها كوجهة سياحية رئيسية في شمال إيران، قادرة على استقبال أعداد كبيرة من الزوار مع الحفاظ على جودة الخدمات وروح الضيافة المحلية، بما يعزز حضورها على خريطة السياحة الإقليمية.

 

 

 

المصدر: الوفاق