حيث شاركت فرشتة كريمي – لاعبة منتخب إيران لكرة الصالات للسيدات والتي يطلق عليها لقب «سيدة الهدف» في الفوتسال الإيراني – في التجمعات الشعبية الليلية، وعند سؤالها عمن تراها «سيدة الهدف» الحقيقية لإيران، أجابت: من وجهة نظري «سيدة الهدف» الحقيقية في إيران هم شعب بلدنا العزيز، وخاصة فتيات هذا الوطن. أتمنى في نهاية هذا الطريق وبعون الله أن يكون الشعب الإيراني هو الفائز الحقيقي.
وردًا على سؤال: إذا سجلتِ هدفًا في المباريات، لمن تودين إهداء هذا الهدف؟ قالت: أحب أن أهدي أهدافي إلى تلميذات وتلاميذ شهداء مدرسة ميناب، وأتمنى أن أحفظ أسماء كل واحد منهم، وفي كل مباراة أهدي أهدافي إلى أحدهم، وأبقي ذكراهم حية.
وأضافت كريمي: ذهبت إلى ميناب، واعتقدت في البداية أن المدرسة التي تم استهدافها كانت قريبة من مركز عسكري، ولكن عندما ذهبت إلى هناك أدركت أن المدرسة تبعد كثيرًا عن المركز العسكري. الدولة التي تدّعي بالاستهداف الدقيق، هذا الاختلاف بالنسبة لها هو كالفرق بين الأرض والسماء. هذه الجريمة كانت أبشع ما يمكن أن يحدث لبلدنا، أسأل الله أن يمنح أسرهم الصبر، آباء وأمهات، بعضهم أصغر مني سنًا، واجهوا فقدان أطفالهم الصغار؛ كانوا ينامون على قبور أطفالهم لمدة طويلة، وهذا شيء مؤلم؛ أتمنى من الله أن يمنحنا جميعًا الصبر.