وفي تصريح له السبت، عبّر المتحدث باسم الخارجية الايرانية عن بالغ استنكاره حيال هذه الجرائم البشعة؛ مؤكدا بأن هكذا ممارسات إرهابية تستهدف الاماكن المقدسة ورجال الدين في سوريا والمنطقة، تأتي ضمن المؤامرات الشريرة للكيان الصهيوني وامريكا من أجل تأجيج الخلافات وبثّ الفرقة في الدول الاقليمية.
ودعا بقائي، عبر تصريحاته السبت، جميع الاطراف ان تتحلى بالوعي حيال هذه المخططات وتكون على قدر المسؤولية في التصدي بحزم للإرهاب والتطرف.
وفيما تقدم بالعزاء والمواساة من عائلة الشهيد، والشعب والمجتمع والعلماء المسلمين في سوريا، نوّه متحدث الخارجية الى ضرورة الكشف عن هوية المنفذين والمخططين لهذه الجريمة الإرهابية، وتظافر الجهود بين دول المنطقة بهدف اقتلاع جذور الإرهاب.
كمل ذكّر بقائي بالمسؤولية التي تقع على عاتق الحكومة السورية المؤقتة لتأمين الشعب ورجال الدين وكافة الشرائح القومية والدينية والمذهبية في هذا البلد.