وأوضحت الشركة أن كاشف اللهب المعتمد على دمج الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء يوفر قدرة عالية على الرصد المبكر والسريع للهب مع الحدّ من الإنذارات الكاذبة في الصناعات الحساسة. كما تحوّل هذا النظام، بفضل إمكاناته المتقدمة في الربط الشبكي وتصنيعه المحلي الكامل، إلى أداة استراتيجية لتعزيز معايير السلامة وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية.
ويتميّز النظام بقدرته على كشف اللهب في اللحظات الأولى من تشكّله، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الثبات في مواجهة العديد من مصادر الإشارات الخاطئة، مثل الصواعق واللحام بالقوس الكهربائي ومصادر الحرارة القوية.
ومن أبرز مزايا هذا النظام تزويده بآلية اختبار ذاتي دوري؛ إذ تقوم منظومة COPM بمراقبة مسار الإشارة الضوئية والدوائر الإلكترونية كل دقيقة للتأكد من الجاهزية الدائمة للجهاز. كما يتيح النظام تسجيل سجلٍّ شاملٍ للأحداث والإنذارات، الأمر الذي يسهّل تحليل الحوادث ومراجعة أداء المنظومة بمرور الوقت.
ويمتد نطاق استخدام هذا الكاشف ليشمل طيفاً واسعاً من الصناعات، بدءاً من المصافي ومنصّات حفر النفط والغاز، مروراً بالمطارات ومصانع إنتاج المواد الكيميائية، وصولاً إلى محطات الضواغط وتوربينات الغاز. وقد صُمّم الجهاز ليتحمّل درجات الحرارة البيئية المرتفعة والظروف الصناعية القاسية، ما يجعله خياراً موثوقاً للاستخدام طويل الأمد.
كما أسهم توطين تقنية كشف اللهب بتقنية UV/IR، إلى جانب خفضٍ ملحوظ في تكاليف التوريد والصيانة مقارنة بالنماذج المستوردة، في تقليص الاعتماد على العملات الأجنبية وتعزيز سلسلة الإمداد المحلية. ويُعدّ هذا الابتكار نموذجاً لتوظيف القدرات الهندسية الوطنية في رفع مستوى السلامة والاستقرار التشغيلي في الصناعات الحساسة داخل البلاد.