وجاء في بيان للعلاقات الإعلامية في حزب الله:
انتشرت في الأيام الماضية فيديوهات من قبل المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC تتجاوز حدود الاختلاف السياسي، وتتضمن بطريقة مهينة إساءات رخيصة تهبط بالتعبير السياسي إلى مستوى مقزز، وتحوله إلى أداة مقصودة في حقن الشارع وتوتير المجتمع بهدف استجرار ردود فعل تحاكي الفعل الاستفزازي نفسه، بغية إثارة فتنة غير قابلة للضبط بين اللبنانيين.
إننا نهيب بجمهور المقاومة وأنصارها التنبه إلى خطورة ما يُحاك ضدّ اللبنانيين جميعًا وندعوهم للترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة، وبالتالي أعداء لبنان عن كامل قصد وتخطيط، وانسجامًا مع أخلاقنا وقيمنا التي عبر عنها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام، عندما خاطب أنصاره، بأنه يكره لهم أن يكونوا سبّابين.
في السياق أفادت وسائل إعلام، أنه تصاعدت في لبنان موجة إدانات رسمية وحزبية وإعلامية على خلفية بثّ قناة “LBC ” مواد مسيئة ومستفزة تتعرض فيها لرموز دينية، أثارت جدلاً واسعاً ومخاوف من توتير الساحة الداخلية.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن التعرض للرموز الدينية، الإسلامية والمسيحية، أمر مرفوض ومدان، لما تمثله هذه المرجعيات من قيمة وطنية جامعة، داعياً إلى إبقاء الخلافات ضمن إطارها السياسي وعدم الانزلاق إلى الإساءات الشخصية، نظراً للانعكاسات السلبية لمثل هذه الممارسات خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب تضامناً وطنياً واسعاً.
كما حذر عون من أن القوانين المرعية الإجراء تمنع مثل هذه الإساءات وتعاقب مرتكبيها.
بدوره، استنكر التيار الوطني الحر أي إساءة للرموز الدينية، ولا سيما البطريرك بشارة الراعي، مؤكداً رفض خطاب التحريض والكراهية، وداعياً مختلف القوى السياسية والإعلامية إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية.
كما أدان رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب إبراهيم الموسوي ما بثّته قناة “lbc”، من فيديوهات كاريكاتورية مهينة ومستفزة وتحريضية تعرضت فيها للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي يمثل رمزاً دينياً وطنياً، ولقدسية المقاومة ومجاهديها.
وأكد الموسوي أن ما قامت به القناة المذكورة يتعارض مع أبسط حسابات المصلحة الوطنية والقيم الأخلاقية، ويقدم خدمة للعدو.
وتتقاطع هذه المواقف في التحذير من خطورة الانزلاق نحو خطاب الكراهية، والتأكيد على ضرورة حماية الوحدة الوطنية وتحصين الساحة الداخلية في ظل التحديات الراهنة.