وأكد بري أنّ “الإمعان في إشعال الفتنة أمرٌ مرفوض، ولعن الله من أيقظها”، مشدداً على أنّ الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية مدانان من أي جهة أتيا، سواء عبر وسائل الإعلام أم في الفضاء الافتراضي.
ودعا رئيس مجلس النواب السلطات القضائية إلى التحرّك الفوري لمحاسبة كل من يهين ويستهين بحرمة وكرامة رسالات الأرض والسماء.
وأكّد بري أنّ المنتصر الوحيد من تفرّق اللبنانيين واقتتالهم هو العدو المشترك، وهو “من تجرّأ على هدم دير الراهبات في يارون ومسجد بنت جبيل وحسينية الدوير”.
وفي بيان له، دان بري هذه الحملات من أي جهة أتت، ومن أي وسيلة كانت، سواء في الإعلام أم في الفضاء الافتراضي، داعياً اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، إلى وعي مخاطر المرحلة وعدم الانجرار نحو الفتنة.
وأشار إلى أنّ “من تجرّأ على استهداف دور العبادة والمعالم الدينية، من يارون إلى بنت جبيل والدوير، هو المنتصر الوحيد في حال تفرّق اللبنانيين عن حقهم ودخولهم في صراعات داخلية”.
وشدّد بري على ضرورة تحمّل المسؤولية الوطنية والعمل على وأد الفتنة، محذّراً من التمادي في إشعالها، ومؤكداً أنّ السلطات القضائية مدعوّة إلى التحرّك الفوري لمحاسبة كل من يسيء إلى حرمة وكرامة الرسالات السماوية.
كلام برّي يأتي بعدما قامت إحدى وسائل الإعلام اللبنانية ببثّ مواد مسيئة ومستفزة تتعرض فيها لرموز دينية، أثارت جدلاً واسعاً ومخاوف من توتير الساحة الداخلية، كما صدر بحقّها إدانات رسمية وحزبية وإعلامية.