وأفادت وكالة “ارنا”، أن المشاركين في هذا التجمع اعتبروا “السيادة الوطنية” و”النضال ضد الإمبريالية” من أهم مطالب العمال على مستوى العالم.
وأشار عدد من المشاركين إلى التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أن دولا مثل إيران و الشعبين الفلسطيني واليمني، يمثلون نماذج بارزة للمقاومة والصمود في وجه الإمبريالية ولا سيما الصهيونية.
وفي هذا السياق صرح أحد المشاركين بأن العمليات الدفاعية الواسعة التي نفذتها إيران ومحور المقاومة، بما في ذلك حزب الله اللبناني والقوات اليمنية، قد أدت إلى بلورة قدرات هائلة؛ مشيرا إلى أن هذه القدرات خلقت أملا كبيرا لدى الشعوب ولا سيما الطبقة العاملة في العالم، لمواجهة النضال ضد الإمبريالية. وخلال هذا التجمع، تجسد التلاحم بين المطالب الداخلية والقضايا الدولية من خلال انتقاد السياسات الاقتصادية للحكومة، إلى جانب رفع أعلام كوبا وإيران وفلسطين.
كما دعا بعض المشاركين، بالإشارة إلى سياسات شخصيات مثل نتنياهو وترامب وكاست، إلى تشكيل نهج موحد وعابر للحدود الوطنية بين العمال لمواجهة الإمبريالية والنظام الرأسمالي على المستوى العالمي.
وبحسب تعبيرهم، فإن التحولات الراهنة في العالم لا سيما الصراعات والتوترات الدولية، تؤكد أن مطالب العمال لم تعد تقتصر على الحدود الوطنية بل اتخذت أبعاداً عالمية. ولقد كانت دول أمريكا اللاتينية، طوال القرنين الـ 20 و 21 ساحة لنضالات واسعة ضد النفوذ والتدخلات الخارجية، لا سيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. وبشكل عام، تظهر التجربة التاريخية لأمريكا اللاتينية أن النضال ضد الإمبريالية قد تحول إلى أحد المحاور الرئيسية للهوية السياسية والاجتماعية للعديد من دول هذه المنطقة.