الحرس الثوري: ايران والايرانيون لن يخضعوا للأعداء ابدا

اشاد الحرس الثوري بالحضور الحماسي والعظيم والواعي للشعب الايراني في التمرين الوطني العظيم "الفداء من اجل ايران الإمام الرضا"، والذي سيبقى راسخًا في الذاكرة التاريخية للوطن.

واكد ضرورة استمراره في الشوارع وفي هذه الليالي التاريخية، فضلًا عن استمرار الجهود الجهادية للمنشدين وأصحاب المنبر الثوري والولائي في تبيين رسائل بث التوعية وخلق الوحدة.

 

 

وجاء في البيان الصادر عن الحرس الثوري مخاطبا الشعب الايراني: لقد كان حضوركم الملحمي والفريد من نوعه خلال الشهرين الاخيرين، وبعد اندلاع الحرب الثالثة المفروضة، في دعم القوات المسلحة للبلاد ومبايعة الخلف الصالح لقائد الأمة الشهيد، قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)، بمثابة استعراض لا مثيل له للوحدة الوطنية والدفاع الوطني القوي ضد العدو الصهيوني الأمريكي الشرير. واردف: إنّ التجمع الحاشد والعظيم تحت عنوان “الفداء من اجل ايران الامام الرضا” في ذكرى ميلاد الإمام الثامن، علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، هو رمزٌ للدعم الراسخ للجمهورية الإسلامية، وتجديدٌ للعهد مع مُثُل واهداف الإمام الخميني (رض) والقيادة، وبرهانٌ على بصيرة الإيرانيين في إدراك العدو، وتقييم الوضع، وإدراك المهمة في هذه الظروف الحرجة والحاسمة.واضاف: انكم بإظهاركم المقاومة والاقتدار في وجه الحرب النفسية والإعلامية للعدو، أثبتم أن إيران والإيرانيين لن يخضعوا للأعداء ابدا، وأنه لا قوة قادرة على إضعاف إرادتكم، وأنّ التجمع في “خيمة الحماية” هو في الحقيقة تجسيدٌ للتمسك بحبل الله والتغلب على الفتن.
وتابع: في هذا الصدد، فاننا اذ نقدر بعمق حضوركم الحماسي والرائع والواعي في هذا التمرين الوطني العظيم الذي سيبقى محفوراً في الذاكرة التاريخية للوطن، وضرورة استمراره في الشوارع وفي هذه الليالي التاريخية، فضلاً عن الجهود الجهادية المتواصلة التي يبذلها المنشدون وأصحاب المنبر الثوري والولائي في تبيين رسائل بث الوعي وخلق الوحدة، نؤكد: إن مفتاح النصر النهائي في هذا الجهاد التاريخي والدفاع المقدس عن الحضارة يكمن في أيديكم الكفؤة وأبنائكم الشجعان في الميدان؛ وعلى الأعداء، ولا سيما اميركا والكيان الصهيوني، أن يعلموا أن هذا الحضور الحماسي والمعزز للفخر على الساحة هو نعمة عظيمة وقوة دافعة، بمثابة وقود للصواريخ، ويُعتبر ركيزة استراتيجية وهوية للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعماً راسخاً لضمان استراتيجيات وسياسات البلاد، وخاصة في “الإدارة الجديدة لمضيق هرمز” لصالح شعوب المنطقة، ولا شك في ذلك.
وفي الختام ، وجّه الحرس الثوري خالص تقديره وإجلاله لجميع المقاتلين المدافعين عن الوطن، ولا سيما عائلات شهداء وجرحى الدفاع المقدس الثالث، سائلا العلي القدير أن يوفقهم للنصر الحاسم والنهائي على العدو الخبيث والمخادع.
المصدر: فارس