الأمم المتحدة أعلنت أن قطاع غزة أصبح حالياً “أخطر مكان في العالم للصحفيين”. وقال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، في رسالة عبر منصة “إكس”: “لقد تحولت الحرب في غزة إلى فخ مميت لوسائل الإعلام”.
وأضاف أنه منذ أكتوبر 2023، تم تأكيد مقتل ما يقرب من 300 صحفي في هذا القطاع، وأصيب عدد كبير آخر بجروح. ودعا المفوض السامي دول العالم إلى التحرك بما يتجاوز الإدانات اللفظية، وضمان المساءلة، وتوفير الحماية للصحفيين، وتسهيل وصول وسائل الإعلام المستقلة إلى مناطق الحرب.
ووفقاً للتقارير، فإن استهداف الصحفيين لم يقتصر على القتل المباشر فقط، بل شمل أيضاً تدمير المراكز الإعلامية، والهجوم على منازل الصحفيين، وفرض قيود شديدة على دخول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة.
وفي الوقت نفسه، تظهر البيانات المنشورة أن مهنة الصحافة تواجه مخاطر متزايدة على المستوى العالمي أيضاً، حيث قُتل ما لا يقل عن 129 صحفياً في العالم خلال عام 2025، وهو أعلى رقم يتم تسجيله في العقود الأخيرة. كما تم نشر تقارير من الضفة الغربية عن اعتقالات وهجمات وقيود على نشاط الصحفيين في ظل تصاعد الإعتداءات.