وقال الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية: «يعمل حلف شمال الأطلسي جاهداً على تعزيز قدراته القتالية والبُنية التحتية في المناطق المجاورة لمقاطعة كالينينغراد».
وأضاف أنه «تحت ذريعة ضمان أمن البُنية التحتية الحيوية في بحر البلطيق، تم إطلاق عملية «حارس البلطيق» التابعة لحلف «الناتو» في كانون الثاني/يناير 2025 »، مشيراً إلى استمرار الدوريات الجوية فوق بحر البلطيق.
وكشف بولاتوف أنّ «حدة ونطاق التدريبات تتزايد، فضلاً عن النشاط العسكري المكثف للحلف، والذي يصاحبه استفزازات من جانب الدول الأعضاء ضد السفن التي تقوم بخدمات النقل لصالح روسيا».