وزير الاتصالات، خلال اجتماع مع نوّاب محافظة طهران:

الشعب الفائز الأكبر بالتضامن الوطني خلال الحرب المفروضة الثالثة

الوفاق/أكّد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال اجتماع مشترك مع نوّاب محافظة طهران، أنّ الشعب كان الفائز الأكبر في ميدان التضامن الوطني خلال الحرب المفروضة الثالثة، مشيراً إلى أنّ المواطنين وقفوا إلى جانب منظومة الاتصالات في البلاد بأعلى درجات التعاون والتكاتف.

وعقد نوّاب محافظة طهران، مساء الثلاثاء، اجتماعاً مشتركاً في مقرّ وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بحضور الوزير ستار هاشمي، لبحث أداء الوزارة وآلية تقديم الخدمات خلال أيام الحرب المفروضة الثالثة.

 

وفي مستهلّ الاجتماع، استعرض الوزير تقريراً حول أداء الوزارة خلال تلك الفترة، واصفاً الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار شبكة الاتصالات في البلاد بأنها جهود ميدانية مكثفة، مؤكداً أنّ الوزارة حافظت على حضورها الفاعل، فيما واصلت جميع كوادرها تقديم الخدمات حتى في أيام العطل الرسمية.

 

وأشار هاشمي إلى أنّ الحفاظ على استقرار الاتصالات وُضع على رأس الأولويات منذ اللحظات الأولى لبدء الهجمات، موضحاً أنّ شبكة الاتصالات في البلاد حافظت على استقرارها من دون أي اضطراب يُذكر، باستثناء خلل محدود وقع في الدقائق الأولى في طهران.

 

أضرار بالبُنى التحتية من دون تأثير في الخدمات

 

وأكّد وزير الاتصالات أنّ عدداً من المواقع الاتصالية تعرّض لأضرار خلال الحرب المفروضة الثالثة، إلا أنّ جهود كوادر الوزارة أسهمت في ضمان استمرار تقديم الخدمات من دون انقطاع، بحيث لم يلمس المستخدمون أي خلل في حياتهم اليومية. وأضاف: أنّ تصميم هيكلية الشبكة، إلى جانب الإجراءات الاستباقية المتخذة، ولا سيما في المحافظات ذات الكثافة العالية من المسافرين، ساهم في احتواء آثار الأضرار التي لحقت ببعض المواقع، والحفاظ على استقرار الاتصالات في مختلف أنحاء البلاد.

 

تسجيل أرقام قياسية في حركة الخدمات واستمرار الخدمات الحيوية

 

وفي إشارة إلى مستوى التنسيق والتكامل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية، أعلن هاشمي أنّ ما يقرب من مليار معاملة سُجِّلت خلال أربعين يوماً بفضل تشارك الموارد خلال هذه الفترة.

وأوضح أنّ الخدمات الإلكترونية، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتعليمية والصحية، استمرت في العمل من دون انقطاع، رغم الضغط الكبير الذي تعرّضت له الشبكة. وأضاف: أنّ أي حالات اختلال محدودة جرى التعامل معها واحتواؤها في أسرع وقت ممكن، بما ضمن الحفاظ على استقرار الخدمات.

 

دعم المنصّات المحلية في الظروف الحربية

 

وأشار وزير الاتصالات إلى الدعم المقدم للمنصّات المحلية، مؤكداً أنّ الإجراءات المتخذة مكّنت هذه المنصّات من مواصلة تقديم خدماتها من دون بطء أو انقطاع.

 

وشدّد على أنّ استقرار شبكة الاتصالات هو ثمرة سنوات من العمل المتواصل على تطوير البُنى التحتية، موضحاً أنّ تقييم أداء هذا القطاع يجب أن يستند إلى مجمل الإجراءات والخطط التي نُفّذت على مدى السنوات الماضية.

 

الشعب هو الفائز الأكبر

 

وأشار هاشمي، في ختام تصريحاته، إلى تضافر جهود الأجهزة المعنية وتعاون المواطنين خلال هذه الفترة، مؤكداً أنّ الشعب، بما أبداه من تضامن واسع إلى جانب منظومة الاتصالات في البلاد، كان الفائز الأكبر في هذا الميدان.

المصدر: الوفاق