وقال محمدرضا فاضلي، الرئيس التنفيذي للشركة المعرفية، إن المفاعل الجديد يتميّز بقدرته على تحمّل ضغط يصل إلى 200 بار ودرجة حرارة تبلغ 300 درجة مئوية، مشيراً إلى أن تحقيق هذه المستويات من الضغط مع الحفاظ على نظام الخلط لا يمكن إنجازه إلا باستخدام الوصلة المغناطيسية. وأضاف: أن الدول المنتجة لهذا النوع من المفاعلات تشمل الصين وألمانيا والولايات المتحدة والهند، موضحاً أن الشركة الإيرانية نجحت في تصنيع هذا المفاعل المتقدّم محلياً، وأن المنتج يُورَّد حالياً إلى المنظمة الإيرانية لتنمية وتحديث المناجم والصناعات المعدنية “إيميدرو”، وشركة ألمنيوم جاجرم، ومدينة العلوم والتكنولوجيا في قزوين، ومؤسسة جهاد جامعي الصناعية في أصفهان، فضلاً عن عددٍ من الشركات الخاصة والحكومية.
وأشار فاضلي، في معرض حديثه عن آلية تصميم هذه المعدات، إلى أن تصميم المفاعلات يتمّ، على غرار الخزّانات المضغوطة، وفق معيار ASME Sec VIII وباستخدام برنامج PV-ELITE، على أن يُسلَّم التقرير الكامل إلى الجهة المستفيدة. وأضاف: أن نتائج هذا التصميم تُحدِّد جميع العناصر الرئيسية للمفاعل، بما في ذلك سماكة الجسم والرؤوس المقعّرة بما يتناسب مع المادة المختارة، والفلنجات، وعدد البراغي والصواميل وأقطارها، فضلاً عن مواصفات حشية الفلنجة وموضع تركيبها.
وأكد أن جميع اللحامات تخضع لاختبارات NDT غير الإتلافية، كما يُجرى اختبار الضغط الهيدروستاتيكي وفقاً للمعاملات والإجراءات القياسية المعتمدة.
وقال، مشيراً إلى قدرات الشركة في تصنيع هذه المعدات المتقدّمة، إن إنتاج مفاعلٍ مزوّدٍ بخلاّطٍ عالي الضغط، بحيث يتحمّل الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة مع إتاحة إمكانية خلط المواد للمشغّل، يتطلّب تكنولوجيا ومعرفةً فنيةً خاصة.
وأضاف: نجحنا في هذه الشركة، من خلال تصميم وتصنيع وصلاتٍ مغناطيسية خاصة قادرة على تحمّل الضغوط العالية، إلى جانب التحكّم بدرجة حرارة المغانط عبر ترتيبٍ هندسيٍّ خاص، وفي ظلّ معالجة عددٍ من التحديات التقنية، في توفير هذا المعدّ بما يلبّي احتياجات مختلف الصناعات.
وفي معرض شرحه لميزات هذا المنتج، أوضح فاضلي أن من بين خصائصه إمكانية تركيب ستراتٍ حرارية للتدفئة والتبريد على جسم المفاعل، فضلاً عن إمكانية تثبيت عناصر تسخين كهربائية على الجسم. كما يتيح المفاعل إدخال مواد مختلفة، سواء كانت غازية أو سائلة أو صلبة، في الظروف الاعتيادية، إلى داخله، بالإضافة إلى إمكانية حقن الغاز أو السائل أو حتى المساحيق تحت الضغط أثناء سير التفاعل. وأضاف: أن هذه المفاعلات قابلة للتصنيع بأحجام تتراوح من المقاييس المخبرية إلى المقاييس الصناعية، من لترٍ واحد إلى 10 آلاف لتر، كما تتمتّع، من الناحية الفنية، بقدرة على تحمّل الضغوط بما يتناسب مع احتياجات الجهة المستفيدة، بدءاً من الضغوط التشغيلية السالبة وصولاً إلى الضغوط العالية جداً. وتابع: أما من حيث درجة حرارة التشغيل، فإن هذه المعدات قادرة أيضاً على تحمّل درجات حرارة تتوافق مع متطلبات الجهة المستفيدة، بدءاً من الدرجات السالبة وصولاً إلى درجات الحرارة المرتفعة، وحتى 800 درجة مئوية.